وقال عبيدات، إن هذه الشراكة تلامس قضايا جوهرية في صميم العمل الأكاديمي، على رأسها ربط التعليم العالي بسوق العمل والمنظومة الوطنية لصنع السياسات.
وأضاف أن الجامعة، رغم التحديات، عملت على تحديث برامجها الأكاديمية لتعزيز مهارات الطلبة اللغوية والرقمية، مشيرا إلى إدخال مساق "الاستعداد لسوق العمل" كمتطلب إلزامي لجميع طلبة البكالوريوس، لسد الفجوة بين التعليم النظري واحتياجات السوق.
بدوره، أعرب ليب، عن سعادته بتوقيع أول مذكرة تفاهم رسمية للمركز في الأردن، مشيدا بالجامعة الأردنية كشريك أكاديمي رائد في المنطقة.
وقال إن المذكرة تهدف إلى بناء جسر متين بين البحث العلمي وصنع القرار، بما يسهم في تطوير سياسات قائمة على الأدلة في مجالات حيوية، مبينا أنها تقوم على 4 ركائز رئيسة هي: إجراء أبحاث علمية ترتبط مباشرة بالسياسات العامة، وتعزيز التبادل المعرفي بين الباحثين المحليين والدوليين، وبناء القدرات البحثية لطلبة الدكتوراه والباحثين الناشئين، وتوثيق العلاقة بين المجتمع الأكاديمي والحكومة بما يخدم التنمية الوطنية.
من جهتها، أعربت ممثلة مركز النمو الدولي في الأردن، سلمى شاهين، عن تفاؤلها بما تحمله هذه الشراكة من آفاق واعدة، مؤكدة أن توقيع المذكرة يمثل انطلاقة لمسار طويل من العمل المشترك، يقوم على الشفافية والتكامل بين البحث العلمي وصناعة القرار.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الجانبان في تنفيذ مشاريع بحثية، وتطوير برامج زمالة تنافسية لدعم الباحثين الشباب، وتنظيم حلقات نقاش وورش مع صناع القرار، إضافة إلى إشراك الطلبة في أنشطة بحثية وتدريبية بإشراف أكاديمي مشترك.
-
أخبار متعلقة
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
