الثلاثاء 23-07-2019
الوكيل الاخباري



"الحلم الأردني" هل يتحقق بعد كابوس طويل

القصة الأردنية التي يتمنى الشعب أن تنتهي

0cec99818261011930c18e8cbbc42bf4



الوكيل الإخباري – جلنار الراميني - قصة "الباص السريع" ما زالت حديث الشارع ، البداية بدأت منذ سنوات وكانت كفكرة مطروحة ، هدفها إخراج الأردنيين من عنق الزجاجة فيما يتعلق بقطاع النقل ، واليوم ما زالت القصة ضمن مشهد واحد و"سيناريو" يُراوح مكانه ، حتى اللحظة، على وقع الأمنيات في نهاية سعيدة للمشروع "الضخم" في أهدافه ، إلا أنه ما زال "قيد الانتظار" ليرى النور، في ظلام الأزمات الدامس.


وعلى ضوء أزمات سير غير وليدة اليوم ، فهي مشكلة قديمة جديدة ، إلا أن – أزمات السير – ازدادت ثقلا نتيجة لمشروع "الباص" ، عدا عن تحويلات مرورية لم تكن تبعاتها في حسبان المواطن  ، حيث أصبح الشارع كـ"كابوس" يصعب التخلص منه.

اظهار أخبار متعلقة


مسؤولون تحدثوا مرارا عن قصة الباص" ، ويبدو أن القنوط – اليأس – سيد الموقف بالنسبة لهم ، فقد وجدوا أن "الباص السريع" سيكون نعمة على مواطنين وهم الذين يستخدمونه ،و"نقمة" على آخرين ، نتيجة لحالة الطرق التي آلت إليها ، حيث باتت مساحة شوارع في العاصمة عمان تتآكل ، نتيجة لمسار "الباص" الذي طمع في مساحات الشوارع الرئيسية، ما يعني تضييق الخناق على المركبات.


حكومات مُتعاقبة ، والمشروع ما زال طريحا في مكانه ، واليوم في حكومة عمر الرزاز ، خرج المشروع بعد "مخاض" عسير ، حيث أمنيات الشعب في أن يكون المشروع على قدر العمل والإنجاز ، وأن لا ينطبق عليه المثل القائل " تمخّض الجبل فولد فأرا" .


الإنجاز عنوان المشروع ، ولكن ما يهمّ أن يكون ما بعد العنوان "فرحة شارع بالإنجاز" ، وأن يكون الحلم الأردني واقع قد تحقق .

اظهار أخبار متعلقة


تكلفة المشروع، كانت وما زالت مادة دسمة للإعلام المحلي ، و"التسويف" في إنجازه كانت حديث الشارع الأردني ومواقع التواصل الاجتماعي ، وآلية العمل به كانت وما زالت محور أساسي للمتابعين فيما يتعلق بقطاع النقل والمواصلات.


وسائل الإعلام أضحت تتحدث بشكل متسلسل عن الإنجازات التي يُحققها المشروع منذ بداية الشروع به ، وما يهم أن يكون "المشروع على قدر المشقة".


الأمل معقود على "السريع" ،  وتقدير النعم واجب ، ما دامت هنالك مصلحة وطن ومواطن، مقدّرين جهودا ما زال "عرق" القائمين على المشروع تُجبل مع خرسانات الإنشاء والبناء