الثلاثاء 07-07-2020
الوكيل الاخباري



توصية بإلزام الأردنيين بتركيب سخانات وخلايا شمسية

What-is-Solar-Energy-Definition-ما-هو-تعريف-الطاقة-الشمسية
تعبيرية



الوكيل الإخباري- معاذ حميده أوصى تقرير حالة البلاد، لسنة 2019، الحكومة بإلزام البيوت في الأردن، بتركيب سخان شمسي ووحدة طاقة كهربائية شمسية؛ إلى جانب جعل العزل الحراري للبيوت، شرطا لمنح إذن الأشغال.

 

وتضمن تقرير حالة البلاد، الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، أخيرا، توصيات عدة، حول قطاع الطاقة، منها إلزام المشتركين بالكهرباء، بإجراءات لتوفير الطاقة، مقابل تسهيلات تشجيعية.

 

وتشكل المباني السكنية والمباني العامة ما نسبته 87% من المشتركين في الكهرباء، ولم يتجاوز عدد المشتركين الذين لديهم وحدات شمسية 12 ألف مشترك، أي 0.6% من مجموع المشتركين؛ بحسب التقرير، الذي يلفت إلى أن "الاستهلاك المنزلي هو الأعلى قطاعيا في استهلاك الطاقة الكهربائية، وجزء من هذا الاستهلاك يذهب لتسخين المياه".

 

وأوصى التقرير، بوضع وزارة الطاقة وصندوق الطاقة المتجددة، بالتعاون مع نقابتي المهندسين والمقاولين والخبراء، "تقديرات للكلف الإضافية المترتبة على العزل الحراري للجدران والنوافذ، لكل متر مربع، ومن ثم وضع آلية لتسويق هذا الفرق من خلال خصم ضريبي أو قرض سهل الأقساط أو منحة مقطوعة أو غير ذلك من إجراءات تشجيعية، إضافة إلى جعل السخان الشمسي والعزل الحراري إجباريا وجزءا من متطلبات أذون الأشغال".

كما أوصى بأن "يكون الهدف النهائي لوحدات الكهرباء الشمسية وسخانات المياه الشمسية، الوصول إلى 90% من المشتركين المنزليين ومن في حكمهم بحلول عام 2030، ويمكن تحقيق ذلك من خلال "فلس الريف"، للمناطق الفقيرة".

 

ويتطلب هذا الهدف لتحقيقه، بحسب التقرير، "أن تُصدر الحكومة قرارا بأن يصبح تركيب السخان الشمسي، ووحدة طاقة كهربائية شمسية للبيوت الفردية، إجباريا مقابل إعفاءات ضريبية مناسبة وتسهيلات للتمويل من صندوق الطاقة والبنوك".

 

وتدعو التوصيات، وزارة الطاقة، إلى "تخصيص مبلغ في حدود 15 مليون دينار سنويا لتركيب وحدات تسخين مياه بالطاقة الشمسية وبخاصة في الأرياف والمناطق الفقيرة".

 

وأخيرا، أطلقت وزارة الطاقة، برنامج دعم تركيب أنظمة خلايا وسخانات شمسية للقطاع المنزلي، مدعوم من الحكومة بنسبة 30%، بشرط أن يتحمل المستفيد باقي الكلفة بالتقسيط من خلال البنوك.