الإثنين 01-03-2021

مفتي المملكة: التبرع بالأعضاء البشرية تعاون على البر والتقوى

6012fd5523dde


الوكيل الاخباري - قال المفتي العام للمملكة، الشيخ عبد الكريم الخصاونة، الخميس، إن نقل الأعضاء البشرية من إنسان إلى إنسان آخر، من الوسائل الطبية التي ثبت جدواها في العلاج والدواء والشفاء والمحافظة على النفس البشرية، سواء كانت من الحي إلى الحي أو من تحقق موته إلى الحي.
اضافة اعلان

وأضاف عبر برنامج "صوت المملكة"، أنه جائز شرعا لان فيه تعاون على البر والتقوى وتخفيف لآلام البشر عند عدم وجود وسيلة أخرى للعلاج، وقرر أهل الخبرة أنها تحقق النفع للآخذ ولا تؤثر على صحة المأخوذ منه، وهنا يكون إحياء النفس من مقاصد الشريعة الإسلامية.
 
وتحدث المفتي عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التداوي، وقال المفتي إن "نقل الأعضاء من التداوي" فالرسول صلى الله عليه وسلم قال "إِن الله أنزل الداء والدواء، وَجعل لكل دَاء دَوَاء، فَتَدَاوَوْا، وَلَا تداووا بمحرم".

وتابع "من باب أن المحافظة على الانسان الحي يتقدم على الانسان الميت، وأن إحياء الإنسان أصبح ضرورة شرعية وفي الشريعة الإسلامية الضرورات تبيح المحظورات".