وحسب مكتب الشؤون الإنسانية (الاوتشا)، فإن بعض مواد الإغاثة التي تم رفض دخولها إلى غزة هي تلك التي تعتبرها السلطات الإسرائيلية خارج نطاق المساعدات الإنسانية؛ كما تُصنّف بعض المواد الأخرى على أنها "ذات استخدام مزدوج".
وقالت، إن تلك المواد، هي المركبات وقطع غيارها وصولاً إلى الألواح الشمسية، وبعض أنواع المراحيض المتنقلة، وأجهزة الأشعة السينية، والمولدات الكهربائية.
وأشارت الأمم المتحدة أنه ومنذ وقف إطلاق النار، رفضت السلطات الإسرائيلية 107 طلبات لدخول مواد الإغاثة، بما في ذلك البطانيات والملابس الشتوية والأدوات والمواد اللازمة لصيانة وتشغيل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، ولفتت أن 90 بالمئة من هذه الطلبات المرفوضة جاء من 30 منظمة غير حكومية، بحجة ان هذه المنظمات غير مخوّلة بإدخال مواد الإغاثة إلى غزة.
ومن العقبات الأخرى التي تواجه الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين، نقص قدرة المستودعات الكافية داخل القطاع، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان استدامة خطة الاستجابة لمدة 60 يومًا.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
