وحسب مكتب الشؤون الإنسانية (الاوتشا)، فإن بعض مواد الإغاثة التي تم رفض دخولها إلى غزة هي تلك التي تعتبرها السلطات الإسرائيلية خارج نطاق المساعدات الإنسانية؛ كما تُصنّف بعض المواد الأخرى على أنها "ذات استخدام مزدوج".
وقالت، إن تلك المواد، هي المركبات وقطع غيارها وصولاً إلى الألواح الشمسية، وبعض أنواع المراحيض المتنقلة، وأجهزة الأشعة السينية، والمولدات الكهربائية.
وأشارت الأمم المتحدة أنه ومنذ وقف إطلاق النار، رفضت السلطات الإسرائيلية 107 طلبات لدخول مواد الإغاثة، بما في ذلك البطانيات والملابس الشتوية والأدوات والمواد اللازمة لصيانة وتشغيل خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، ولفتت أن 90 بالمئة من هذه الطلبات المرفوضة جاء من 30 منظمة غير حكومية، بحجة ان هذه المنظمات غير مخوّلة بإدخال مواد الإغاثة إلى غزة.
ومن العقبات الأخرى التي تواجه الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين، نقص قدرة المستودعات الكافية داخل القطاع، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان استدامة خطة الاستجابة لمدة 60 يومًا.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم عسكر الجديد
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,420 والإصابات لـ 174369 منذ بدء العدوان
-
شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة
-
لجنة الانتخابات الفلسطينية: 1.6 مليون ناخب في الضفة ومليون في غزة و150 ألفا في القدس
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
-
المفوضية الأوروبية: طرح عطاءات بناء مستوطنة E1 الإسرائيلية "غير مقبول"
-
حماس: ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
-
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية
