الأحد 28-02-2021

إنسانية ملك وعفوية طفل

هذه قصة الطفل أحمد الذي سأل عنه الملك

الملك-الانسان (1)
الملك عبد الله الثاني يحتضن الطفل أحمد عام (2015) - أرشيفية


الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - "شو صار بأحمد" ، هذا ما سأله جلالة المـلك عبد الله الثاني ، عندما قام بزيارة مؤسسة الحسين الاجتماعية لرعاية الأيتام ، أمس الأحد ، سؤال اشتعلت لأجله مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ، أمام تساؤلات عن هوية أحمد ، ولماذا سأل الملك عنه ؟.

اضافة اعلان
 

لمشاهدة المادة :

الملك يسأل : شو صار بأحمد - فيديو

 

"الوكيل الإخباري" ، وأمام إنسانية الملك الإنسان ، استوقف تلك اللحظات التي سأل الملك خلالها عن "الطفل أحمد" ، واسترجع صورة الملك الذي احتضن ذلك الطفل ، وباتت في ذاكرة الأردنيين لا تنسى، وما زالت تتحدّث عن ملك القلوب .

 

هوية الطفل أحمد

وللوقوف على هوية الطفل أحمد ، تم التواصل مع مدير مؤسسة الحسين الاجتماعية لرعاية الأيتام ، أمل نادر الريحاني ، لسؤالها "شو صار بأحمد؟" .

 

فكشفت الريحاني ، لـ"الوكيل الإخباري" ، تفاصيل حياة "أحمد" ، وقالت " الطفل من مواليد 2011 ، وقد جاء إلى المؤسسة عام 2015 ، مع شقيقاته الثلاثة ، نتيجة لسوء أوضاع عائلته حينها.

 

وأوضحت ، أن الطفل تم إعادته لعائلته عام 2015 ، إلا أن عدم تصويب العائلة لأحوالها حدا بالمؤسسة بإعادتهم إليها ، للاعتناء بهم ، حتى عام 2017 .

 

وفي ردّ الريحاني على مشهد استقبال الطفل أحمد لجلالة الملك، وتحديداً في 17 حزيران من العام 2015، أجابت " لقد هرع أحمد فور مشاهدته لجلالته ، وغنى له (سكر على سكر )، واحتضن أحمد الملك بعفويته وببراءته وكأنه في مشهد لا يُصدق ، الأمر الذي حدا بجلالته باحتضانه بقوة ، والنظر إليه ، بإنسانيته المعتادة، والتحدث إليه، حيث كان عمر الطفل حينها 4 سنوات ".

 

"أحمد اليوم يبلغ من العمر (10) سنوات ، يعيش في كنف والديه ، وشقيقاته الثلاثة ، حيث التواصل المستمر مع عائلته ، والاطمئنان على أحوالهم ، بعد تصويب أوضاعها"، وفق الريحاني.

 

سيُكبر الطفل ، ويستذكر لقاءه بالملك ، الذي طالما عانق بعاطفته وإنسانيته حدود السماء ، وسيكبر "أحمد" ، ويتحدث عن لحظات لقائه بالملك ، التي كانت في نعومة أظفاره، ويبقى للصورة كلمتها .

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة