الوكيل الاخباري- دخلت عملية إنقاذ الطفل المغربي ريان، التي أصبحت تشغل الملايين داخل المغرب وخارجه، يومها الثالث، وبدا أنها في مرحلتها النهائية.
وبدأت القصة، عندما سقط الطفل ريان في بئر عميقة يبلغ عمقه 62 مترا، في قرية أغران بإقليم شفشاون، شمالي المغرب.
وقالت وسائل إعلام مغربية إن الطفل ريان سقط في البئر، في غفلة من والديه، صباح الأربعاء.
ومنذ ذلك الوقت والمحاولات تتكرر لإنقاذ الطفل، الذي يبلغ من العمر (5 سنوات) ولا يزال على قيد الحياة.
وتؤكد السلطات المغربية أنه لم يعد هناك سوى أمتار معدودة تفصلها عن الطفل.
وقال رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة إقليم شفشاون، عبد الهادي التمراني، إن عمليات الحفر تتم بحذر شديد خشية وقوع ردم قد يؤدي إلى فاجعة.
-
أخبار متعلقة
-
مصرع 51 شخصًا في انقلاب قارب بنهر شمال غرب نيجيريا
-
حادث مأساوي في اليابان.. مصرع 4 عمال تحت عجلات قطار سريع
-
فانس: نحن بصدد مرحلة جديدة تتصدرها الضغوط الاقتصادية
-
الإندبندنت: إصابة أكثر من 750 فردا من الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب
-
زيلينسكي: نقص التمويل أكبر تحد يواجه أوكرانيا وسط ارتفاع تكلفة الحرب
-
قسد: إنجاز دمج المؤسسات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية
-
وزارة الخزانة الأمريكية: فرضنا عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
-
روسيا تطالب بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية
