وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد أن شهدت خلافات وتوترات دامت لسنوات، عقب زيارات متبادلة بين البلدين على مستوى وزراء الخارجية العام الماضي.
وكانت نقطة التحول الرئيسية هي اللقاء بين أردوغان والسيسي في نوفمبر 2022 في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش حضورهما افتتاح كأس العالم لكرة القدم 2022.
ومن المقرر أن تتصدر الحرب الإسرائيلية على غزة، أجندة الزيارة، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى، مثل الأوضاع في ليبيا والسودان والصومال.
وعلى الجانب الاقتصادي، من المقرر أن يبحث الطرفان كيفية العمل على تحقيق زيادة في حجم التجارة بين البلدين من 10 إلى 15 مليار دولار، بجانب قضايا الطاقة والغاز الطبيعي، والتعاون في مجالات الصحة والسياحة والدفاع، وفق وكالة "الأناضول" التركية الرسمية.
وفي 21 يوليو الماضي، قال الرئيس التركي إن تطوير علاقات بلاده مع مصر "سيعزز كثيراً من إمكاناتنا الاقتصادية".
-
أخبار متعلقة
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
-
ترامب: كندا تريد امتيازات مفرطة
-
كندا تفرض رسوما على الواردات الأميركية ردا على إجراء مماثل
-
إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق المنفذ
-
تشيلي تعتزم إغلاق سفارتها لدى إيران لأسباب اقتصادية وأمنية
-
بنزين يعطّل السيارات .. ضبط 81 ألف لتر غير مطابق في دولة عربية
-
قنوات اتصال سرية بين إسرائيل وتركيا لتجنب الاحتكاك في سوريا
-
هجوم إلكتروني غير مسبوق .. قراصنة إيرانيون يعطلون محطة كهرباء بريطانية
