الجمعة 14-05-2021

ارحمونا يا أساتذة



هناك تُجّار « حروب « وهناك تجّار « مناسبات «
سواء كانت « سياسية « او « اجتماعية « او حتى « صحيّة «.
اضافة اعلان
هؤلاء « يتذاكون « علينا باعتبارنا « جهَلة « .. طبعا من وجهة نظرهم.
ويقدمون أنفسهم « العارفين « بأسرار الدولة والحكومة والدول المجاورة والبعيدة ، القوية والضعيفة .
ويتفلسفون علينا ويستعرضون « معرفتهم « بما « تُخلي « نفوس السياسيين ، وتجدهم ( يعلكون ) الكلام بالفضائيات كي يعطوا المشاهدين انطباعات بانهم « كانوا مع المسؤول الفلاني عندنا اتّخذ القرار الفلاني « و..ومنهم مَن « يوحي لك « انه « صاحب الفكرة « ولعله الذي « قدّم النصيحة والمشورة « حرصا منه على المصلحة العامّة ..
كم انت كبيييير يا رجل
ارحمنا من كذبك ونفاقك
ما احنا عارفين بعض
ينسى بعضهم « ماضيهم « وكان الناس لا يعرفون انهم « اساتذة في النفاق وكل عبقريتهم وشطارتهم تتلخّص باجادتهم للعلاقات ومسخ الجوخ والتردد على الاعتاب.. والموائد...
معقول يصدقكم الناس ، بيوم وليلة صرتم» قدّيسين « واصحاب كرامات « سياسية « وعالمين بما يدور في رأس الرؤساء والوزراء ولعلكم تشاركونهم « أحلامهم « ؟
ارحمونا من استغلالكم للظروف والمناسبات.. كل المناسبات.
معقول شخصياتهم وعبقريتكم و» فهلوتكم « صالحة لكل زمان ومكان ؟
يكفي التنقل من مائدة إلى مائدة والتربّح من هذا وذاك.
ارحمونا ..
رؤوسنا صدّعت
ناولني « حبتين بنادول «...!!