الأربعاء 12-08-2020
الوكيل الاخباري



نفْسِ المكان




الى أين تأخذني خُطاي

حيث المساءُ يُخبّىء سرّه

وينام

والصمتُ يهرُبُ بالكلمات

إلى أخر الارض

كأنني أسيرُ ذات الطريق منذ أعوام

خطواتي، نفسُها.. حين كنتُ ألتقيكِ على حين « شوق «

اليوم..

ضللتُ المكان

لكن قلبي.. عاد واسترجع « ذاكرته « وسار حسب البوصلة

وجدتّني هناااك

اصعد درجات السّلّم

واهتفُ 

اااه 

يا عمري

(2 )

يحدثُ ان أجمع احزاني

على كفّيكِ.. وانتظر المعجزة

يحدث ان ابتلع سُنبلة الوقت

وأمضي حيث أنتِ

أشجار المواعيد تتبعني 

وتحرق تبغي.. وتحرقك

هل تأتينَ أليّ 

كما البحر..

ام أتبعك..؟

( 3 )

هنا..

كنّا نقتسم تفّاحة الوقت

ونحتسي قهوتنا على مهل

هنا..

انسكبت بقايا قهوتنا

وابتلّت أصابعك

ولثمتُها ( كي تبترد )

هنا..

(4)

أنا لا أُحبّكِ...

أنا أتنفّسُكِ اناء الليل وأطراف النّهار

(5)

المرأة التي « سرقت» قميص الفرح

تركتني عاريا امام رياح انتظارها

(6)

في نفس المكان..

يتضوّر جوعا

هذا الذئبُ في داخلي

يعوي في العتمة

يعدو فوق درجات السلّم

تشرئبُّ رقبته (الى فوق)

حيث.. لا أحد

لا أحد 

تقول جارتكِ

وتسارع لغلق الباب 

في نفس المكان..

كنتُ اتيكِ 

يسبقني قلبي اليكِ

لا أحد.. 

لا أحد

يخرجُ الصّمتُ عن صمتِه

وألمح أصابع الجدران تحضنُ لهفتي

ولا أحد

لا أحد