طرق الكشف والتشخيص
قبل الولادة: يساعد تخطيط صدى القلب للجنين والموجات فوق الصوتية في اكتشاف التشوهات القلبية مبكرًا.
بعد الولادة: يُستخدم فحص التأكسج النبضي لقياس نسبة الأوكسجين في الدم، للكشف عن العيوب التي لا تظهر سريريًا.
العلاج والتدخلات
مع التقدم الطبي، أصبح بالإمكان إجراء تدخلات غير جراحية، مثل إغلاق القناة الشريانية بالقسطرة، مما يقلل من المخاطر وفترة البقاء في المستشفى.
الخلاصة: الكشف المبكر عن أمراض القلب الخلقية، سواء قبل أو بعد الولادة، يُنقذ حياة الأطفال، ويساعد في التخطيط لعلاج آمن وفعّال.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
