ويُستخرج زيت الزيتون البعل من أشجار تعتمد على الأمطار الموسمية فقط دون أي تدخل بشري للري، ويُعرف بمذاقه الغني وقيمته الغذائية العالية، لكنه أقل إنتاجًا مقارنة بالزيتون المروى، ما يرفع سعره في الأسواق، خصوصًا في مواسم انخفاض الأمطار.
أما زيت الزيتون السقي فيُستخلص من أشجار تُروى بانتظام باستخدام أنظمة الري، ويُعرف بإنتاجه الأكبر وحجمه الأكبر للثمار، ما يجعله أقل سعرًا مقارنة بزيت الزيتون البعل.
ويُشير خبراء الزراعة إلى فئة ثالثة تُعرف باسم الري التكميلي، حيث تُزرع الأشجار وفق نظام البعل ولكن يتم تدعيمها ببعض عمليات الري في مواسم الجفاف، بهدف الحفاظ على جودة الزيت مع رفع الإنتاجية، ويأتي سعرها متوسطًا بين البعل والسقي.
ويؤكد الخبراء أن ارتفاع أسعار الزيت البعل هذا الموسم يعكس ندرة الإنتاج، فيما تستمر المنافسة بين الأنواع في الأسواق الأردنية، مع دعوات لزيادة التوعية حول الفروق بين أنواع الزيتون وجودتها وقيمتها الغذائية والذي ينعكس على سعر كل نوع منها.
-
أخبار متعلقة
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
-
إصدار جدول مباريات الأسابيع من الرابع وحتى التاسع من دوري المحترفين
