لكن ليست كل كتلة تحت الإبط تعني الإصابة بالسرطان، فهناك عدة أسباب محتملة لهذه التكتلات، منها:
تورم الغدد الليمفاوية نتيجة عدوى أو التهاب.
التهاب الغدد العرقية القيحي، وهو حالة جلدية مزمنة.
الأكياس الدهنية التي قد تظهر تحت الجلد.
الأورام الشحمية (كتل دهنية حميدة).
الأورام الليفية الغدية، وهي أورام حميدة في الثدي قد تمتد للإبط.
كيف تفرّقين بين الكتلة الحميدة وسرطان الثدي؟
كتلة سرطان الثدي غالبًا ما تكون صلبة وغير مؤلمة، وقد لا تتحرك بسهولة.
أما الكتل الحميدة فقد تكون مؤلمة أو لينة وتشير إلى التهاب أو عدوى.
متى يجب القلق؟
يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:
استمرار الكتلة لأكثر من أسبوعين.
تزايد حجمها أو ظهورها من جديد بعد إزالتها.
مصاحبتها لحمى أو ألم مفاجئ.
ظهور أعراض غير معتادة.
أهمية الفحص الذاتي
يُعد الفحص الذاتي للثدي وسيلة فعالة للكشف المبكر عن أي تغييرات أو كتل مريبة، مع أهمية متابعة الطبيب عند ملاحظة أي شيء غير طبيعي.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
