الإثنين 08-03-2021

انخفاض حركة الركاب عبر مطار البحرين العام الماضي بنسبة 76%

f15102708 (Custom)


الوكيل الإخباري _ ذكر وزير المواصلات والاتصالات البحريني كمال بن أحمد في رده على سؤال للنائب محمد العباسي المتعلق بمدى تأثر قطاع الطيران المدني وشركات الطيران التابعة للحكومة جراء جائحة كورونا: لقد تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في بداية عام 2020 بأزمة صحية واقتصادية على نطاق واسع في جميع أنحاء المعمورة رغم كل التدابير الاحترازية التي اتخذتها العديد من الدول منذ تصنيف الفيروس من قبل منظمة الصحة العالمية بالجائحة، وذلك في شهر مارس 2020، ما أدى إلى تقلص الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 4.3% وحجم التجارة بنحو الخمس.

وفي الوقت الذي يلعب فيه قطاع النقل الجوي دورا مهما في تجاوز الأزمات ومساندة تعافي الاقتصاد العالمي في الأجل المتوسط، إلا أنه في ظل الانتشار السريع للوباء وإعلان حالة الطوارئ وفرض حالات الإغلاق الكلي أو الجزئي في العديد من دول العالم وفرض قيود على السفر، يعد القطاع واحدا من أكثر القطاعات تأثرا بالجائحة، حيث أجبرت شركات الطيران حول العالم على تعليق أو خفض عدد رحلات الطيران بشكل ملحوظ، ولا سيما فيما يتعلق برحلات نقل الركاب.

في هذا الإطار ظهرت التداعيات السلبية للجائحة على صناعة النقل الجوي للركاب واضحة خلال شهر مارس من عام 2020 في ظل تراجع الايرادات الإجمالية بشكل حاد على المستوى العالمي، والتي انخفضت بنسبة 52.9% مقارنة بشهر مارس من عام 2019.

وقد رصدت أحدث تقديرات مجلس المطارات العالمية العديد من التأثيرات على قطاع النقل الجوي جراء أزمة انتشار كورونا المستجد نذكر فيما يلي بعضا منها:

- انخفاض حاد في عدد المسافرين يصل إلى 6 مليارات مسافر بحلول نهاية 2020 مقارنة بتوقعات ما قبل «كوفيد-19» لعام 2020.

- سجل الربع الثاني من عام 2020 أسوأ خسائر مع انخفاض عالمي بلغ 89.4% أو أكثر من 2.1 مليار مسافر في حين سجل شهر أبريل انخفاضا بلغ 94.4 مقارنة بنفس الشهر العام الماضي.

- أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط يتوقع أن تكونا أكثر المناطق تأثرا مع انخفاض أكثر من 70% مقارنة بالعام الماضي مع توقعات أن يعود السفر الجوي الدولي إلى مستويات ما قبل كوفيد-19 قبل عام 2023-2024.

في هذا السياق فإن مملكة البحرين بناء على التدابير والجهود الوطنية الكبيرة التي بذلتها الحكومة وفريق العمل الوطني لمكافحة انتشار فيروس كورونا، والتي تمثلت إلى جانب العديد من التدابير الاحترازية الأخرى في اتخاذ قرار بعدم غلق أو وقف الحركة الجوية في مطار البحرين الدولي، حيث استمر في تقديم كل الخدمات للمسافرين من دون انقطاع طوال فترة الجائحة مع تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة والاحترازات تماشيا مع لوائح السلامة المقرة من الفريق الوطني منذ بدء الأزمة في مارس من عام ، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن قطاع النقل الجوي في مملكة البحرين لم يكن بمنأى عن هذه التأثيرات بسبب القيود العالمية على السفر وغلق الحدود أمام حركة الطيران.

وقطاع الطيران المدني في مملكة البحرين جزء من هذا العالم الذي تأثر بتداعيات الجائحة، حيث انخفضت حركة الركاب عبر مطار البحرين الدولي بنسبة (76%) بسبب التدني العالمي في حركة المسافرين بين شهري يناير إلى نوفمبر مقارنة بنفس الفترة من عام 2019، فيما بلغ الانخفاض في حركة الطائرات ما نسبته 68% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبناء على آخر إحصائيات شهر نوفمبر2020 فإن عدد شركات الطيران العاملة في مطار البحرين الدولي قد انخفضت من 27 إلى 12 شركة، ونتج عنه انخفاض في الايرادات المالية لجميع شركات الطيران والشركة المشغلة للمطار والشركات الأخرى المقدمة للخدمات والأسواق الحرة والشركات المزودة للوقود وغيرها من الشركات.

في المقابل يعتبر تأثر قطاع النقل الجوي للبضائع بالأزمة في مملكة البحرين أقل نسبيا من قطاع النقل الجوي للركاب في ضوء استمرار رحلات نقل البضائع من وإلى مملكة البحرين عبر مطار البحرين الدولي لاسيما في ظل الحاجة الماسة إلى استمرار تدفق السلع والمستلزمات والأجهزة الطبية لمواجهة الجائحة.

اضافة اعلان
 

المصدر : أرقام