الثلاثاء 18-02-2020
الوكيل الاخباري



توقيع إتفاقية بين جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وكلية لندن

IMG_0112 - Copy - Copy (1) (1)



الوكيل الاخباري – في سعيها لتحقيق عالمية التعليم، وقعت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ومؤسسة London college of United Knowledge، بحضور السفير البريطاني في الأردن إدوارد أوكدن، اتفاقية تعاون تقوم من خلالها الجامعة بتوفير البيئة التعليمية المتميزة لإستضافة الطلبة الراغبين في الدراسة في جامعات عالمية، على أن تقوم المؤسسة بتوفير خبرات تعليمية متميزة لهم.

 وتضمنت الإتفاقية التي وقعها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، وعن المؤسسة مديرها تروي بلانكين شيب، توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة الراغبين بمتابعة دراستهم في الجامعات العالمية، بحيث تساعد المؤسسة بتقديم برنامج تعليمي متكامل للسنة التحضيرية الأولى في تكنولوجيا المعلومات والهندسة وإدارة الأعمال، ودمج الطالب بالأساليب الدراسية الحديثة، على أن تعمل الجامعة على تجهيز القاعة الدراسية بوسائل التعليم المساعدة في اكساب المعلومات للطالب وصقل قدراته.

 وأعرب الرفاعي عن سعادته بالتعاون الذي من شأنه أن يدعم التعليم العالي، ويثري مسيرته ويطورها، مبيناً أن الجامعة تراعي توجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة رئيس مجلس أمنائها في التركيز على البعد الدولي في مجالات الأبحاث العلمية، والتبادل الطلابي، من خلال اتفاقيات أبرمتها مع جامعات عالمية مرموقة، ومن خلال برامج مشتركة مع جامعات أمريكية وأوروبية، إضافة إلى مشاركتها في 40 مشروعاً أوروبياً، وقيادتها لـ 5 منها.

 وبعد أن استعرض أبرز انجازات الجامعة أشار الرفاعي إلى تعاونها مع عدد من جامعات المملكة المتحدة، في مجال تطوير مناهج لبرامج وتخصصات أكاديمية محددة، إضافة إلى تحقيق برامج مستدامة في التجديد وريادة الأعمال، والتي تطورت منها برنامج ماجستير في ريادة الأعمال، وتوسيع الفرص للتدريس، والتعلم الابتكاري الافتراضي، والانفتاح على التعليم في بلدان جنوب البحر المتوسط، والعمل على تطوير برامج الحوسبة الجنائية، وتبادل الموظفين والطلاب.

 من جانبه أكد السفير على أهمية التعاون الدولي بين المؤسسات التعليمية، لما له من أثر في تطوير التعليم وتقريب وجهات النظر. مشيدا بأهمية البرنامج التحضيري لما له من دور في رفع قدرات الطلبة ثقافيا وأكاديميا،ويؤهلهم للإلتحاق في الجامعات البريطانية عند اجتيازه بنجاح.

 وأشاد بلاكين شيب بجهود الجامعة ممثلة بصاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، ودعمها للمبادرات الهادفة لرفع كفاءة التعليم العالي الأردني، من خلال شراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية قائلا: "إن شراكتنا مع الجامعة دليل على إهتمام سموها بهذا الشأن". مؤكداً أن الإتفاقية ثمرة رؤية المؤسستين المشتركة حول تطوير التعليم الدولي وجعله متاحا للجميع، مما له من تاثير على الإقتصاد المحلي والسلم العالمي.

 وأكد بلانكين شب على أن البرنامج سيتيح المجال للطلاب الأردنيين والدوليين الإلتحاق في دراسة البكالوريوس في أكثر من سبعون جامعة في بريطانيا وأمريكا وأستراليا وكندا وقبرص، في تخصصات إدارة الأعمال والهندسة والحاسب الآلي دون الحاجة لتكبد عناء السفر والعيش في تلك الدول. معرباً عن عميق إمتنانه لسفارة بلاده لدعمها بناء شراكة فعالة بين المؤسسات التعليمية البريطانية والأردنية.

 وتم على هامش الزيارة افتتاح القاعة التدريسية المخصصة للتعاون، والقيام بجولة في مختبر الامن السيبراني في الجامعة.





On Monday, November 18, 2019, 07:10:03 PM GMT+2, fedaa al-ibrahim wrote:


وفد أكاديمي من كلية أبو ظبي للإدارة يزور جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

في بادرة أكاديمية لبحث سبل التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال البحوث العلمية وتبادل الزيارات الطلابية، استقبل رئيس جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي وفداً أكاديمياً من كلية ابوظبي للإدارة يترأسه الرئيس التنفيذي للكلية البروفيسور عبد الله الكوافي ابونعمة.

وأكد الرفاعي، أثناء الاستقبال حرص الجامعة على نقل المعرفة والخبرات التعليمية والبحثية، مع مؤسسات أكاديمية مرموقة، الأمر الذي ينعكس إيجابياً في تطوير مسيرة التعليم وتبني فكر الريادة. مؤكداً على الرغبة بوجود شراكة حقيقية وتعاون أكاديمي وبحثي بين الطرفين، وأن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لنهج الجامعة في تحقيق رؤى صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن حفظها الله رئيس مجلس أمنائها في الوصول إلى المعايير الدولية في التعليم التكنولوجي، وتنفيذاً لسياسة التشبيك الدولي التي تنهجها الجامعة.

كما استعرض الرفاعي مسيرة الجامعة، وأبرز انجازاتها، وبرامجها الفريدة على مستوى المنطقة، وما حققته من انجازات والمكانة الرفيعة التي أحرزتها محليا ودوليا، وتركيزها على البعد الدولي في مجالات الأبحاث العلمية، والتبادل الطلابي من خلال اتفاقيات أبرمتها مع جامعات في العالم، ومن خلال برامج مشتركة مع أخرى أمريكية وأوروبية، إضافة إلى مشاركتها في 41 مشروعاً أوروبياً، و قيادتها لـ 5 منها.

وأثنى البروفيسور ابونعمة على سمعة الجامعة وتميزها، وانها تعد من أبرز الجامعات في الأردن الهادفة إلى تطوير وتفعيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإلكترونيات والأعمال بشكل علمي وعملي. مؤكداً على أهمية الزيارة في إرساء أسس التعاون المشترك بين الطرفين، لتكون بداية لشراكات جديدة وفاعلة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأعمال والهندسة.

والجدير بالذكر، أن كلية ابو ظبي تعد إحدى مؤسسات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي و أول كلية متخصصة في مجال ريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل. وقد تم إطلاقها بالشراكة الاستراتيجية مع كلية الإدارة في امبريال كوليدج لندن التي تتصدر المراكز الأولى عالمياً، وذلك بهدف نشر ثقافة الإبداع وريادة الأعمال ودعم الشباب المواطنين المبدعين وتوفير فرص التعليم الجامعي المتخصص في هذا المجال. حيث تطرح الكلية برامجها المعتمدة ضمن النظام الإيكولوجي المتكامل لريادة الأعمال، تماشياً مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 واستراتيجية غرفة أبوظبي الهادفة لدعم القطاع الخاص في الإمارة واللذين يحتَمان التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.