الأحد 05-07-2020
الوكيل الاخباري



خدمات الدليفري من السوق المفتوح

2



الوكيل الاخباري –

 

خدمات التوصيل الفوري


في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم وعدم قدرة الخبراء والعلماء في المجال الطبي والمخبري معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك، أو إنتاج لقاح علاجي، أو حتى تحديد الفترة الزمنية التي من الممكن أن تنتهي خلالها هذه الجائحة، اعتمدت الكثير من القطاعات التجارية المحلية على تطوير آلية تناسب إجراءات الحكومات فيما يتعلق بحظر التجوّل وإغلاق القطاعات العامة والخاصة، وهي خدمات الدليفري أو التوصيل الفوري لجميع المنتجات والسلع، وقد تكون هذه الخدمة بالفعل موجودة لدى المحل نفسه، أو من خلال الاستعانة بالشركات المتخصصة، أو ممن يُسمح لهم بالقيام بذلك.


الدليفري عبارة خدمة يمكن من خلالها تسليم العميل طلبيّته، أو استلام طلبيته من المُرسل وتسليمه إياها، وفي كل الأحوال هي ليست خدمة جديدة أبداً، لكن الفترة الحالية التي تعيشها معظم دول العالم، جعلت الكثير من المحال التجارية تعتمدها لإعادة حركة التداول من بيع وشراء وتحقيق المنفعة الشخصية والعامة؛ إذ أن التأثر الاقتصادي كان أكبر من المحتمل على عاتق الحكومات والمواطنين على حد سواء؛ فالأضرار لم تكن متوقعة؛ إذ إن ذروة انتشار الفيروس كانت خلال فترة وجيزة للغاية، لم يستطع الأفراد خلالها التفكير ببدائل أو حتى حلول مؤقتة.


السوق المفتوح من أوائل المبادرين


قامت شركة السوق المفتوح، أكبر منصة للإعلانات المبوبة في المنطقة ورقم #1 في الأردن، خلال الفترة الأصعب من جائحة كورونا في المملكة، وما رافق ذلك من قرارات حكومية أُغلقت على إثرها أبواب الشركات والمحال والمكاتب جميعها، وفُرض حظر التجوال، بتوفير خدماتها الإعلانية من أجل جمهور البائعين؛ بحيث يمكنهم التسويق لسلعهم ومنتجاتهم على نطاق واسع، وبناء متاجرهم الخاصة أيضاً في ظل الضرورة إلى التحول الإلكتروني والبيع والشراء عبر الإنترنت، وحث المستخدمين على الاستفادة من جميع هذه الخدمات، إضافة إلى توفير خدمة التوصيل للمستخدمين البائعين، ممّن يمتلكون متاجر على الموقع، حيث إيصال تلك السلع للفئة المستهدفة من المشترين.


أهمية خدمات المتاجر والدليفري


يتوجّه الكثير من جمهور البائعين، ممّن يمتلكون محال تجارية تختلف فيما بينها بنوع السلع والمنتجات التي توفرها وتداولها، خلال الفترة الحالية إلى أسلوب التسويق الإلكتروني والاعتماد على خدمات الدليفري؛ من أجل توفير الوقت والجهد وتحقيق الأرباح بشكل يعوّض خسائر الفترة الماضية، وبهدف التوسع وصولاً إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين، لذلك كان لا بدّ من مجاراة التحوّل الرقمي من خلال فتح متاجر على منصة إعلانية موثوقة وذات مصداقية، من شأنها توفير سبل البيع المريح والآمن والمباشر بين الأطراف المعنية دون الحاجة إلى وسيط أو دفع عمولة، تماماً كمنصة السوق المفتوح الأولى في هذا المجال، وتعتبر خدمة المتاجر، الخدمة المناسبة شكلاً ومضموناً لمن يرغب بالحصول على:


●صفحة إلكترونية خاصة وشعار خاص بالعلامة التجارية.
●مساحة إعلانية تتسع لـ 500 إعلان.
●لوحة تحكم تمكّن صاحب المتجر من مراقبة إعلاناته وفعاليتها والتحكم بمتجره.
●مدير حساب مختص من قبل فريق المبيعات يتولّى إدارة جميع طلبات واستفسارات صاحب المتجر، ويمكنه التحكّم بمتجره من الألف للياء بحسب توجهاته.
●الترويج المجاني للمتجر على محركات البحث والصفحة الرئيسية للسوق المفتوح وقنواته على مواقع التواصل الاجتماعي.


مؤخراً ومع تخوّف الكثير من البيع المباشر، والاعتماد على آليات الطلب إلكترونياً، كان فريق السوق المفتوح أحد أهم المبادرين بتوفير خدمات الدليفري لأصحاب المتاجر، وإيصال الطلبات للمشترين أينما كانوا، وفي ذلك تشجيع للجميع منهم بضرورة تحويل النشاط التجاري رقمياً، للحصول على مزايا أكثر في فترة تعتبر حرجة على الاقتصاد المحلي وحركتي البيع والشراء، وفي محاولة لإعادة إحياء هذه الحركة بطريقة آمنة تضمن سلامة الجميع وتوفير كافة أنواع أشكالهم واحتياجاتهم على اختلافها.