الوكيل الإخباري- شبكة الواي فاي لم تعد مجرد وسيلة اتصال لاسلكي، بل تحمل قصصًا تاريخية وتطبيقات مذهلة. فقد نشأت التقنية في ستينيات القرن الماضي عبر نظام ALOHAnet في جامعة هاواي لتبادل البيانات بين الجزر، ووضع هذا الأساس لما نعرفه اليوم كواي فاي.
ولا تقتصر استخدامات الواي فاي على نقل البيانات فقط، بل يمكن استخدامها لتتبع حركة الأجسام وحتى قياس نبضات التنفس عبر تقنية "presence sensing"، وهو ما يسهم في الرعاية الصحية والمنزل الذكي، لكنه قد يُساء استخدامه للمراقبة.
وتتنوع ترددات الواي فاي بين 2.4 و5 و6 غيغاهرتز، لكل منها مزايا وعيوب من حيث السرعة ومدى التغطية. ومن أبرز المخاطر السيبرانية على الشبكة، هجوم "التوأم الشرير"، حيث يقوم المخترق بإنشاء شبكة تحمل اسم الشبكة الحقيقية لخداع المستخدمين وسرقة معلوماتهم الشخصية.
-
أخبار متعلقة
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث