جاء ذلك خلال الاجتماعات التي انطلقت أمس الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي المؤسسات الصحية من دول المنطقة، والتي تناقش أبرز التحديات الصحية الراهنة، وعلى رأسها تعزيز النظم الصحية، توسيع خدمات التطعيم، والتصدي لتداعيات تغيّر المناخ على الصحة العامة.
وأشار البدور إلى أن الأردن، رغم التحديات الاقتصادية والموارد المحدودة، لم يتوان عن أداء واجبه الإنساني والصحي تجاه الأشقاء، لافتاً إلى أن الأزمة السورية، التي بدأت عام 2011، شكّلت اختباراً حقيقياً لقدرة النظام الصحي الأردني على الصمود والتكيف، حيث استقبلت المملكة مئات الآلاف من اللاجئين، ما أدى إلى ضغوط هائلة على مرافق الرعاية الصحية، خاصة في المحافظات الشمالية. وأضاف أن الأردن تبنّى سياسة إدماج اللاجئين ضمن النظام الصحي الوطني، دون إنشاء هياكل موازية، ما يعكس التزامه بالمساواة والعدالة في تقديم الخدمات.
كما أكد الوزير أن الأردن استجاب أيضاً للأزمة الصحية الكارثية في غزة عبر إرسال مستشفيات ميدانية وإنزالات طبية ومبادرات متعددة، منها مبادرة "الممر الطبي الأردني"، التي مكّنت من استقبال وعلاج الجرحى والمرضى في المستشفيات الأردنية. وقال إن المملكة استقبلت حتى الآن 12 دفعة من المصابين، تضمنت حالات معقدة في مجالات جراحة القلب، الأورام، الإصابات البالغة، والأمراض المزمنة.
وتناقش الدورة، التي تستمر حتى يوم غد الجمعة، 5 ملفات تقنية محورية، يُعد أبرزها ملف دعم تعافي الأنظمة الصحية في مناطق النزاعات، في ظل ما تواجهه عدة دول في الإقليم من صراعات مسلّحة وأزمات إنسانية أضعفت بُناها الصحية الأساسية.
كما تبحث الاجتماعات ملفات أخرى تشمل: خفض أعداد الأطفال غير المطعّمين، إدماج الرعاية التلطيفية في الخدمات الصحية، تعزيز سلامة المختبرات، ووضع إطار إقليمي لمواجهة آثار تغيّر المناخ على الصحة العامة.
-
أخبار متعلقة
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
