الإثنين 25-10-2021
الوكيل الاخباري

شركات التخليص ونقل البضائع: لقاء الملك مع بايدن سينعكس إيجابا على العجلة الاقتصادية

download


الوكيل الإخباري - أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبوعاقولة  أن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض  الاثنين له أهمية استثنائية.اضافة اعلان


وأضاف أبو عاقولة في بيان صحفي أن لقاء الملك والزيارة المهمة التي يجريها وما شملته من لقاءات مع مسؤولين كبار في القيادة الأميركية تعكس مدى أهمية الأردن وقيادته الهاشمية كلاعب رئيسي و شريك استراتيجي في عملية السلام و نشر الأمن و الاستقرار في المنطقة العربية و الإسلامية.

ولفت أبو عاقولة إلى أن لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأميركي حيث إن جلالة الملك أول زعيم لدولة عربية وإسلامية يلتقي الرئيس الأميركي وهو ما يثبت أهمية جلالة الملك ودوره المحوري في عملية السلام العالمية التي تسعى القيادة الأميركية لنشرها كما أن جلالته يحمل في كل المحافل الدولية رسائل السلم و الوسطية و الاعتدال فهو معروف في فكره النير و سيرته العطرة في نبذ العنف و نشر السلام بين دول العالم وتحديدا المنطقة العربية.

وقال إن زيارة جلالته إلى الولايات المتحدة تحمل دلالات سياسية عدة بالنسبة للأردن والإقليم، لا سيما أنها أول زيارة لزعيم عربي في عهد الإدارة الأميركية الجديدة؛ وتأتي بعد مرحلة من التشابك السياسي الذي تسب بالاضطرابات إضافة  إلى الانحياز الأميركي لصالح إسرائيل في عهد الإدارة الجمهورية السابقة وهو ما دفعها للمزيد من الاعتداءات على الفلسطينيين.

واضاف أن جلالة الملك يحمل في هذه الزيارة التاريخية ملفات كثيرة على رأسها القضية الفلسطينية والأزمات التي مرت بالمنطقة إضافة إلى ملف التعاون الثنائي والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين  ما يثبت أهمية الدور الذي تضطلع به الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك تأكيدها الدائم على أهمية السلام ورفضها لكل ما يتعارض ومصالحها العليا، واستخدامها أدوات الدبلوماسية والسياسة الدولية في حماية تلك المصالح وتعزيز قيم التعاون والحوار.

وختم أبو عاقولة قوله بأن لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأميركي سينعكس إيجابا في إيجاد حلول سلمية و دفعات إيجابية باتجاه العجلة الاقتصادية التي ستنتفع منها شعوب المنطقة حيث سينقل جلالته هموم المنطقة و تطلعاتها لحياة أفضل ملئها السلام ونبذ العنف ورفض أي أفكار من شأنها تأخير عجلة التقدم و البناء بعد سنوات طويلة من العنف و التباطئ الاقتصادي الذي خلف وراءه العجز والضيق الاقتصادي الشديد.