الثلاثاء 18-02-2020
الوكيل الاخباري



حماة الديار .. لله دركم

عيون الوطن .. قصّة وطنيّـة لن تنتهي

056176c3-bc74-43df-b93f-e64eaac74f60
حرس الحدود يحرسون الوطن بإباء



الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - يقف على الحدود ، يًصافح الوطنيـّة بإباء ، ويصافح الانتماء دون أن يأبه لحرارة الشمس ، أو برد الشتاء، كشجر السنديان شامخ ، بعنفوان أردني ، وكبرياء نشمي من نشامى الوطن .

 

حرس الحدود ، في ميدانهم ، يستحقون أن يُذكرون ، لأن صورهم في عملهم تُدلل على مدى معاناتهم ، إلا أنهم صابرون ، مُتّخدين الولاء الوطني ، شعارا لهم.

 

الوطن في سويداء عيونهم ، ينسجون بسلاحهم عباءة لحماية الوطن ، عيونهم حادة ، كالصقر ، بل أقوى ، يودّعون النوم من أجل حدود هادئة ، لا يغفلون أمنها ، بل يسعون على الدوام ، أن يكونوا العين الساهرة ، القلب النابض بالأردن .

 

في برد قارص ، يتلحّفون بحرارة عطائهم ، يتصدّون للريح ، يتقاسمون مع الأرض الأمطار ، هؤلاء يغيبون عن عائلاتهم لفترة طويلة ، يحملون صور أبنائهم علّ ذلك يُخفّف عنهم اشتياقه لهم، أو اشتياقه لأشقائه ، أو لوالديه .

 

هم ، حماة الديار ، الذين أخذوا على عاتقهم ، أن يكونوا في الميدان ، أسودا ، يحرسون الحدود ، دون حدود ، يحرصون على العمل بلا كلل ، رسالتهم عطاء في أرض الإباء .

 

لله درّكم ما دمتم تستنشقون العشق من عشق الأردنيين للوطن الغالي ، أنتم روح في جسد الوطن الأصيل ، تستنهلون ذلك من القيادة الهاشمية الحكيمة التي ما زالت تحرس الأردن في عيونها .

 

جلالة الملك عبد الله الثاني ، حريص على التواجد معهم ، يتحدّث إليهم ، يتقاسم معهم رغيف الخبز ، يحتسي معهم كوب الشاي ، في لفتاته الملكية الدورية ، مع هؤلاء الأبطال.

 

ومن الجدير ذكره ، أن الحراسة تعتبر من أعظم مراتب الجهاد ، لهذا قال الرسول الكريم - صلّى الله عليه وسلّم - في حديثه المصطفوي ، " عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله".

 

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة