الإثنين 06-04-2020
الوكيل الاخباري



تحذير من تأثير كورونا على أسعار السلع بالأردن

220202522407339301438
أوراق نقد أردنية



الوكيل الإخباري- دعا رئيس غرفة تجارة الأردن، العين نائل الكباريتي، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، لمواجهة تبعات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد الوطني وانسياب البضائع للسوق المحلية منعا لحدوث أي ارباك أو نقص فيها أو تذبذب بالأسعار.

 

وأكد ضرورة النظر إلى تبعات قضية فيروس كورونا المستجد خارج الإطار الصحي فقط ليتعداه إلى الأثر الاقتصادي التي قد يطال تجارة المملكة الخارجية سواء لجهة المستوردات أو الصادرات، وبخاصة تلك المرتبطة مع الصين وما البدائل المتاحة وكلفها.

 

وأشار إلى أن تبعات التعامل مع فيروس كورونا ستطال الصناعة والتاثير على آلية توفير المواد الخام للانتاج وتأخر جزء من حاويات البضائع المستوردة للسوق المحلية من الصين اضافة الى قضايا الشحن والسياحة.

 

وطالب العين الكباريتي، في بيان اليوم الأربعاء، باتخاذ إجراءات وحوافز للتجار والمستوردين للبحث عن أسواق ومصادر تجارية أخرى غير الصين أو الدول التي أعلنت عن إصابات لديها بالفيروس، بالإضافة الى التفكير بأن يكون لدينا مخزون كبير من معدات الوقاية من كورونا.

 

ولفت إلى تأثيرات فيروس كورونا على القطاع السياحي وبعض مستوردات المملكة وبخاصة بعد قرار وقف الرحلات الجوية القادمة من إيطاليا، مؤكدا أن غالبية السياحة التي تصل لمدينة العقبة تأتي من إيطاليا وبخاصة سياحة الغطس ما يعني إلغاء حجوزات بالفنادق.

 

وشكلت مستوردات المملكة من الصين خلال 11 شهرا من العام 2019 ما نسبته 16 بالمئة من إجمالي المستوردات؛ حيث بلغت نحو ملياري دينار تنوعت بين سلع وسيطة واستهلاكية، واستهلاكية معمرة ورأسمالية وغيرها.

 

بالمقابل، ارتفعت صادرات المملكة إلى الصين خلال 11 شهرا من العام 2019 إلى نحو 121 مليون دينار، مقابل 53 مليون دينار خلال نفس الفترة من عام 2018.

 

ولفت العين الكباريتي، في بيانه، إلى اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز قبل يومين مع القطاع التجاري، مؤكدا وجود تنسيق بين القطاعين لخدمة الاقتصاد الوطني وتجاوز التحديات والصعوبات التي تمر على مختلف القطاعات الاقتصادية وسبل معالجتها بما ينعكس على النشاط التجاري.

 

وأشار إلى التنسيق والتفاهم الذي تم بخصوص قضية رفع الحد الأدنى للأجور، موضحا أن النظرة لهذه القضية يجب أن تكون اجتماعية تراعي الظروف المعيشية التي تمر بالعاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية.