وفي أكتوبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه صحفيين من دول عربية أن بشار الأسد وأفراد عائلته يقيمون في روسيا لأسباب إنسانية بحتة، نظرا لوجود تهديد مباشر على حياته لو بقي في وطنه.
يذكر أن فصائل المعارضة المسلحة شنت في أواخر نوفمبر 2024 هجوما واسع النطاق على مواقع الجيش السوري، وسيطرت على دمشق في 8 ديسمبر، ما دفع الأسد إلى التنحي عن منصبه ومغادرة البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
الشيباني يتوقع استئناف مفاوضات الأمن مع إسرائيل رغم غياب الثقة
-
ترامب: كندا تريد امتيازات مفرطة
-
كندا تفرض رسوما على الواردات الأميركية ردا على إجراء مماثل
-
إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق المنفذ
-
تشيلي تعتزم إغلاق سفارتها لدى إيران لأسباب اقتصادية وأمنية
-
بنزين يعطّل السيارات .. ضبط 81 ألف لتر غير مطابق في دولة عربية
-
قنوات اتصال سرية بين إسرائيل وتركيا لتجنب الاحتكاك في سوريا
-
هجوم إلكتروني غير مسبوق .. قراصنة إيرانيون يعطلون محطة كهرباء بريطانية
