السبت 30-05-2020
الوكيل الاخباري



استغلال الوقت في الظروف الاستثنائية!




الوكيل الاخباري - يمر العالم بأوقات صعبة وظروف استثنائية، وهي ليست حكراً على بلد أو شعب محدد، ولكن نظراً لوضع بلادنا العربية وكونها من دول العالم الثالث، نجد أننا في وضع لا نحسد عليه من ناحية قلة الموارد وضعف الثقافة، وتهاون بعض فئات المجتمع في هذه الأوقات التي تتطلب وعياً أعلى من المعتاد، وكل ما ذكر ما هو إلا درس لتعليم الشعوب كافة.


نجد فئة من المجتمع لا بأس بها تمر بمرحلة من الاكتئاب مع انعدام حرية الحركة الجزئي والكلي في بعض الأحيان، ولكن؛ هل قمنا بالتمعن والتفكير كيف نستطيع تحويل هذه السلبية إلى وضع إيجابي نستطيع استغلاله؟

 

صحيح أنه قد تم نشر العديد من المقالات والمنشورات التي تحث على ممارسة الحياة بشكل طبيعي ولكن بطريقة مختلفة، منها ممارسة الرياضة من المنزل، خلق روتين يومي وكأنه يوم عمل طبيعي، اعتماد نظام غذائي صحي الخ....
مع كل ما سبق ذكره، هل قمنا بتفكير جدي كيف نستطيع الازدهار والتطور في ظل الأوقات الصعبة؟


إليكم بعض النصائح والقواعد التي من شأنها خلق الروح الإيجايبة والتي إذا ما واصلنا تطبيقها ضمن حياتنا اليومية حتماً سنشعر بالفرق:


لا شئ يبقى على حاله وكل شئ قابل للتغيير


مررنا بتحديات عديدة على مر العصور وتغلبنا عليها في كل مرة


هذه مرحلة تجربة التعلّم من أخطائنا السابقة


أحيانا عدم الحصول على ما نريد تعد نعمة "الحكمة في المنع توازي العطاء"


السماح للنفس بالمرح عبر استحداث وسائل بسيطة ومتواجدة لدى الجميع


التصالح مع النفس هو أفضل دواء


عدم الاكتراث بسلبية الأشخاص الآخرين


دائماً هناك شئ نكون شاكرين لوجوده


بالنظر إلى النصائح أعلاه سيظن البعض أنها سطحية، ولكن التمعن بكل نقطة والتفكير بكل نصيحة وتطبيقها بشكل يومي من شأنه أن يحدث فرقاً فورياً.
وتذكروا دائماً أن الوقت من أعظم الموارد التي لدينا!