الخميس 04-03-2021

البحث عن « جوز هند »



اتصلتُ لصديقي سميح وسألته « وينك ؟
قال : انا ب المول بدوّر على « جوز هند «.
قلتُ له مازحا « ليش هوّ ضايع «.
اضافة اعلان
قال : بالك رايق.. شو هامّك .. اللي ايده بالميّه مش زي اللي ايده بالنّار ..
قلت له « ألى هذه الدّرَجة الموضوع خطير ؟
..انقطع الخط..
صديقي اختفى او انه شاهد وجها جعله ينساني.
عادي...
هاتفتُ صديقي حاتم في « ابو نصير «..
بعد ساعة ردّ عليّ وسألني السؤال التقليدي « انت رنّيت علي ّ قبل شوي ؟
قلت له : قبل « شويّات « مش شويّ وحدة .
قال : يا فتى .. ليش اتصلت..؟
قلت : حبيت اطمّن عليك !
قال : كويّس .. بس انا بالزرقا مع عبد الحافظ بندوّر على « جوز هند « ..
قلت : الموضوع مهم كما يبدو؟
طبعا مهم .. انت إيش عرّفك..؟
اخذتُ « انكشُ « رأسي ..وأضرب اخماسا في أسداس..
شو قصة « جوز هند « المفقود ؟
اكيد المسالة « فيها انّ « .
باغتتني زوجتي وألقت غليّ سؤالاً مثل « قنبلة « ؟
بايش بتفكّر ؟
قلت لها : اصحابي مش لاقيهم .. كلهم بيدوّروا على « جوز هند «.
قالت « وانا كمان بدّي جوز هند « ؟
قلت لها « عيب.. بلاش اعصّب وراسي يحمى ؟
قالت عندي « عزومة نسوان وحابه اعمل لهن اشي زاكي .
وأضافت: يالله قوم زي الشّأطر وروح جيب « جوز هند « .
قلت « حاااضر «.
ذهبتُ إلى « المؤسسة الاستهلاكية المدنية « في « الجبيهة « وسألت عن « جوز هند « .
قال الموظف « للاسف مش موجود «.
اتّجهتُ إلى «محمص .... « ، طلبت « جوز هند « .
ردّ البائع « ما في ..»
قلت له بحرارة : يعني « خلص من عندكم والا مقطوع «.
قال : مش موجود من فترة ..
وأضاف: ما تغلّب حالك.. مش رح تلاقي.
وبعدين..؟
كيف سأعود إلى البيت بدون « جوز هند «؟
وماذا أقول لزوجتي التي تعتمد على « جوز الهند « في معظم الحلويات .. ابتداءً من « المبروشة « ومرورا ب « اقراص جوز الهند « وصولا إلى « الليزي كيك « ؟
وفي الأثناء...
رنّ هاتفي وكان على الطّرف الآخر صديقي سميح ، الذي صرخ مبتهجاً وكأنه « فتَح عكّا «:
وجدتُهُ.
قلت « ميين «
قال « جوز هند «
قلت وانا غير مصدّق « انت وين .. حدد مكانك بدقّة .. هيني جااااي ..!!!