الأربعاء 16-06-2021
الوكيل الاخباري

الرجل العاشر



 
الرجل العاشر: لا أتحدث عن فريق كرة القدم (بدون القولجي)، بل أتحدث عن فكرة سمعناها على لسان رجل موساد إسرائيلي في فيلم آكشن، نسيت اسمه.اضافة اعلان


تحدث الرجل عما حصل في حرب تشرين (1973)، حيث فاجأ الجيش المصري الإسرائيليين وسحق خط «بارليف» وتجاوز قناة السويس. يقول الرجل إن الإسرائيليين تفاجأوا وعرفوا أن تقصيرا ما حصل، لأن الذين يقررون منهم يتجاهلون الاحتمالات النادرة. لذلك عمدوا الى ابتكار منصب (الرجل العاشر).

الموضوع ليس حرب تشرين بما لها وعليها ولن أخوض بالتفاصيل لنركز على فكرة الرجل العاشر، حيث قرر الإسرائيليون-حسب الفيلم طبعا-وضع رجل في كل مركز قرار مهمته معارضة الأغلبية مهما كان حجمها، وطرح الاحتمالات الأخرى مهما كانت بعيدة، والبحث المدقق في إمكانيات حصولها، لتفادي حصول الأخطاء، كما حدث في حرب تشرين.

مفهوم الرجل العاشر عند العرب معكوس تماما، لذلك نقع في الأخطاء تلو الأخطاء ونلدغ من الجحر الواحد ملايين المرات.

وتلولحي يا دالية