الأربعاء 05-08-2020
الوكيل الاخباري



المكتّة والمتكّة




ما زال الناس يسألون للآن هل هي مكتّة أم متكّة ؟ والحقيقة لا فرق في ذلك فأنت (تكتّ) و(تتكّ)..! حين تكوت في حالة فرح كأن تسمع أن الحكومة دفعت عنك كل إيجاراتك المتراكمة عليك وزهرة سيجارتك طويلة قليلاً؛ فأنت بكل سرور (تكتّها) في (المكتّة)..! أمّا إذا كنت في حالة غضب وزهرة سيجارتك لم تكتمل بعد فإنك غصب عن اللي خلّفوا أهلك (تتكّها) في (المتكّة) لأنك تشعر أن فعل التكّ شريرٌ أكثر من الكتّ..والدليل عندما تغضب من أحدهم فإنك تقول له : يتكّ عينك وليس يكتّ عينك..! والعين تتكّ ولا تكتّ..!

أعلم أنني خربطتكم..وأن الموضوع مش مستاهل..ولكنه من زاوية أخرى مستاهل ومستاهل؛ لأنك إذا كنت مش عارف حالك زعلان ولاّ فرحان؛ مش عارف أنت قرفان أم سعدان؛ مش عارف تقوم ولاّ تقعد؛ مش عارف تبكي ولاّ تضحك فأكيد أكيد زهرة سيجارتك ستكتّ وتتكّ حالها من حالها..وهي ستنوب عنك لأن تعتبر كل الكون (متكّة) و(مكتّة) كبيرة..!

أعلم ثانيةً أن الموضوع لا قيمة له..ولكن كنتيجة حتميّة : لماذا كل الناس ترمي سجائرها من النوافذ والفتحات..؟ ليش المكتات والمتكات تكون أمامهم ولا يحلو لهم إطفاؤها إلا في الفراغ ورميها بلا رحمة..! أكيد لأنهم لا يبحثون عن (منفضة) بل لأن لديهم شعورا بأن الواقع؛ الواقع عليهم لاعن أبو اللي نفضهم ونفض اللي نفضهم كمان..!
خلصت سيجارتي؛ باي.