وعصر أمس الخميس، وصل إلى الدوحة نعش هنية الذي اغتيل مع مرافقه الشخصي في مكان إقامته في العاصمة الإيرانية طهران.
وقبيل ذلك، شاركت حشود ضخمة في مراسم شعبية لتشييعه صباح أمس الخميس، في العاصمة الإيرانية، حيث أمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية في جامعة طهران، وحمل المشيّعون صور رئيس المكتب السياسي لحماس وأعلاماً فلسطينية.
وعقب صلاة اليوم الجمعة، من المقرر أن يوارى هنية الثرى في قطر التي كانت مقرّ إقامته مع أعضاء آخرين في المكتب السياسي لحماس، بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.
وتستضيف قطر المكتب السياسي لحماس منذ العام 2012، بعدما أغلقت الحركة مكتبها في دمشق.
وقالت حماس في بيان إن هنية سيُدفن في مقبرة بمدينة لوسيل شمال العاصمة القطرية، "بحضور شعبي وفصائلي ومشاركة قيادات عربية وإسلامية".
وكان هنية توجه إلى طهران للمشاركة في مراسم أداء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليمين الدستورية الثلاثاء. وبينما حمّلت إيران إسرائيل مسؤولية الاغتيال، رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على استشهاده.
-
أخبار متعلقة
-
نتنياهو يهدد بإخلاء مناطق في غزة ويؤكد: لن نعود إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر
-
استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم عسكر الجديد
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,420 والإصابات لـ 174369 منذ بدء العدوان
-
شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة
-
لجنة الانتخابات الفلسطينية: 1.6 مليون ناخب في الضفة ومليون في غزة و150 ألفا في القدس
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
-
المفوضية الأوروبية: طرح عطاءات بناء مستوطنة E1 الإسرائيلية "غير مقبول"
-
حماس: ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
