واستقر اليورو عند 1.1741 دولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة بعد ارتفاعه 0.37% في الجلسة السابقة، بينما صعد الجنيه الإسترليني قليلا إلى 1.33955 دولار. ويتجه كلاهما نحو تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي مع استمرار تعرض الدولار لضغوط.
وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة كما كان متوقعا هذا الأسبوع، لكن المستثمرين اعتبروا البيان الذي أصدره وتعليقات رئيسه جيروم باول أقل ميلا للتشديد النقدي مما كان متوقعا، مما عزز زخم بيع الدولار.
ويواجه المستثمرون ضبابية تحيط بمسار السياسة النقدية الأميركية في العام المقبل إذ لا تزال اتجاهات التضخم وقوة سوق العمل غير واضحة، ويتوقع المتعاملون خفضين لأسعار الفائدة في عام 2026 على عكس صانعي السياسة الذين يتوقعون خفضا واحدا في العام المقبل وآخر في 2027.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 98.34، متجها للانخفاض 0.7% خلال الاسبوع. وهبط المؤشر بأكثر من تسعة بالمئة هذا العام، ويتجه لتسجيل أكبر تراجع سنوي منذ 2017.
واستفاد الين من ضعف الدولار ويتجه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أسبوعين وتحقيق مكسب أسبوعي صغير. وبلغ 155.61 ينا للدولار قبل اجتماع بنك اليابان المركزي الأسبوع المقبل الذي تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أنه سيرفع خلاله سعر الفائدة.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6667 دولار أميركي، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.14% إلى 0.5815 دولار أميركي.
-
أخبار متعلقة
-
خبير اقتصادي: الذهب سيحطم هذه الأرقام خلال 2026 وفرصة للشراء عند هذا السعر
-
انخفاض مؤشر داو جونز وارتفاع نفط تكساس
-
ارتفاع النحاس وأسعار معادن أخرى
-
روسيا تتوقع تسجيل عجز مالي كبير في الميزانية الفيدرالية
-
الإسترليني يواصل الصعود أمام الدولار واليورو
-
الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025
-
الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية
-
الذهب لا يتوقف عن الصعود.. ويقترب من تحقيق رقم قياسي تاريخي جديد