الأحد 22-09-2019
الوكيل الاخباري



المنتخب الأولمبي يخسر وديا أمام قطر

4c6f7e83382c633f35784e832a17cdfd



الوكيل الإخباري
خسر المنتخب الاولمبي امام نظيره القطري 2-3، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب اسباير (4) في العاصمة الدوحة، ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة.

وسجل هدفي المنتخب ابراهيم سعادة في الدقيقة 56 وعمر هاني عند الدقيقة 60.

بدأ المنتخبين المباراة بقوة بحثاً عن الهدف الأول حيث سنحت لمنتخبنا عديد الفرص، الا ان سوء الطالع حال دون افتتاح النتيجة، ليسجل اصحاب الارض من تسديدة بعيدة غالطت الحارس الربيع وسكنت الشباك في الدقيقة 24.

وفي الدقيقة 30 عاد المنتخب القطري لزيارة شباكنا من هفوة دفاعية ليستلم الكرة المهاجم ويودعها بالشباك لتمر الدقائق دون تغيير على النتيجة قبل ان يعلن الحكم نهاية الشوط.

ومع بداية الشوط الثاني دخل منتخبنا المباراة بنسق عالٍ اجبر الدفاعات القطرية على تشتيت الكرة بشكل عشوائي، حتى جاءت الدقيقة 56 بالهدف الأول عن طريق مجهود فردي رائع من سعادة.

وعقب الهدف باربع دقائق فقط سجل عمر هاني التعادل عن طريق عرضية وصلته امام المرمى اسكنها الشباك بكل روعة، ليعود منتخبنا بالنتيجة ويستلم زمام الامور.

وكاد البديل فارس غطاشة أن يسجيل الهدف الثالث لولا عودة المدافع باللحظة الاخيرة وابعد الكرة، عقب تسديدة متقنة من محمد ابو زريق فشل الحارس في ابعادها لتستقر امام غطاشة، لكن المدافع تابعها واخرجها الى ركنية.

وفي الدقيقة الاخيرة من عمر اللقاء نجح المنتخب القطري في تسجيل الهدف الثالث، بتسديدة زاحفة من داخل منطقة الجزاء استقرت في شباك الربيع، ليعلن الحكم نهاية اللقاء بعدها مباشرة.

من جهته ابدى مدرب المنتخب احمد عبد القادر رضاه عن الاداء الذي ظهر عليه الفريق، مشيداً بالمنتخب القطري والملاحظات الايجابية التي زخر بها اللقاء للاستفادة منها في المواعيد القادمة.

واضاف: “ظهر المنتخب بصورة طيبة في الشوط الثاني، ورغم ان اللاعبين وقعوا في فخ التسرع في “الاول”، الا انني راض عن الاداء، كما اشركنا العديد من الاسماء الجديدة التي قدمت مستوى جيد”.

وتابع: “فترة الاعداد ما زالت في بدايتها وما شاهدناه يعكس لنا صورة جيدة عن فترة الاعداد الماضية، ما زلنا بحاجة المزيد من المباريات الدولية لرفع مستوى التفاهم بين اللاعبين والمزيد من الاحتكاك مع منتخبات قوية بغية الوصول الى الموعد الرسمي باقصى جاهزية ممكنة”.