الخميس 02-02-2023
الوكيل الاخباري

6 أسباب غير متوقعة لجلطات الأوردة العميقة

كيف_تتخلص_من_دوالي_الساقين


الوكيل الإخباري-جلطات الأوردة العميقة حالة مرضية قد يعاني منها البعض دون التعرف على السبب الرئيسي وراء الإصابة، مما يستوجب استشارة الطبيب المختص على الفور، لتجنب التعرض لأي مضاعفات خطيرة.

اضافة اعلان


يستعرض التقرير التالي، أبرز الأسباب المؤدية لجلطات الأوردة العميقة، وفقًا لما ذكره موقع "الكونسلتو" الطبي.

1- الجراحة
قد تتسبب الراحة في الفراش قبل أو بعد أي نوع من الجراحة في بطء تدفق الدم بالجسم، وتزيد الجراحة الكبرى التي تشمل البطن أو الحوض أو الفخذين أو الساقين من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة نظرًا لإصابة الأوردة الكبيرة أثناء العملية، لذلك فمن الضروري استشارة الطبيب المختص قبل الخضوع لأي جراحة أو تناول أي أدوية، إلى جانب التحرك بأسرع وقت بعد الجراحة.


2- مرض التهاب الأمعاء
في حالة الإصابة بمرض القولون العصبي أو كرون أو التهاب القولون التقرحي أو أي مرض معوي آخر، فمن الطبيعي أن تزداد فرص الإصابة بجلطات الدم بمعدل الضعف أو ثلاثة أضعاف، كما أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات هم أكثر عرضة للإصابة بالجفاف أو التعب أو جراحة، وقد يكون الالتهاب المسبب للأمراض مرتبط أيضًا بجلطات الدم.


3- نقص فيتامين د
تزيد مستويات فيتامين د المنخفضة فرص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، حيث يحتاج البالغين إلى 600 إلى 800 وحدة دولية من الفيتامين يوميًا.


ويمكن الحصول عليه من السلمون، التونة، الجبن، وصفار البيض، أو قضاء ما يقرب من 30 دقيقة في الشمس مرتين في الأسبوع، مع الحرص على الفحص الدائم لمستويات فيتامين د في الدم.


4- السرطان
قد تتسبب الأورام تلف الأنسجة وإطلاق بعض المواد الكيميائية التي تؤدي إلى التجلط، وتعتبر الجلطات هي أحد الآثار الجانبية الشائعة للأورام الليمفاوية وسرطان الدم وسرطان الكبد، كما أن بعض أنواع العلاج الكيميائي تزيد من احتمالية حدوث جلطات، لذلك يجب الحرص الدائم على النشاط والحركة.


5- زيادة الوزن
يمكن أن تؤدي زيادة الوزن، خاصة منطقة الخصر، إلى زيادة الضغط على الأوردة في الحوض والساقين، مما يضاعف من فرص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، كما يجب الحرص على مؤشر كتلة الجسم أن لا يزيد عن 25 وذلك لتجنب زيادة فرص الإصابة بالتجلط، والعمل الدائم على إنقاص الوزن تحت إشراف الطبيب المختص.


6- الحمل
يزيد الجنين من الضغط الإضافي على الأوردة في الحوض والساقين، ويظل خطر الإصابة موجود حتى بعد الولادة لمدة 6 أسابيع متتالية، خاصة إذا زاد سن الأم ووصل إلى 35 عامًا أو الحمل بتوأم أو وجود تاريخ عائلي من الجلطات، لذلك لا يفضل البقاء في الفراش بل الحركة وتنشيط الجسم.