الخميس 21-11-2019
الوكيل الاخباري



طريقٌ غريب .. عبوره مسموح أمّا التوقف عليه فيدخلكم السجن! - تعرف على السبب

19742096-7575465-Border_guards_keep_watch_on_the_slice_of_Russia_known_as_the_Boo-a-46_1571147462129



الوكيل الاخباري – طريق "Saatse Boot" في شرقي دولة إستونيا يعد من أغرب الطرق في العالم، إذ يمكنكم المرور منه ولكن إذا توقفتم فيه أو ترجلتم من السيارة يمكن أن تدخلوا السجن.

الطريق الذي طوله 30 متراً فقط وعرضه نصف ميل، يربط شقّيْن من الأراضي تابعَيْن لإستونيا بين قريتي "لوتيبان" و"سيسنيكي" ولكن السيادة عليه تعود لروسيا، بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لإذاعة "أوروبا الحرة".

وعند مروركم بالطريق لن تجدوا أي حواجز أو نقاط تفتيش سوى أعمدة خشبية على جنب الطريق تشير أنكم ستعبرون من منطقة تابعة لسيادة روسيا.

وفي الجانب الإستوني وضعت السلطات لافتات تحذيرية بأنّ المرور في الـ 30 متراً المقبلة عليكم السير وعدم التوقف أو النزول من السيارة.

وتعود قصة هذه الطريق العام 1944 عندما استعاد ستالين إستونيا من قبضة ألمانيا النازية وقام بترسيم الحدود في وقتها، حيث أصر مزارع روسي على الاحتفاظ بمزرعته في الشق الروسي، ما دعا في وقتها إلى تحييد هذه المنطقة من ضمها لإستونيا وجعلها تابعة لروسيا.

في وقتها لم يكن لهذا الترسيم أي معنى إذا كانت تابعة للاتحاد السوفيتي ولا حاجة للقلق من مسألة التنقل، ولكن تنامى القلق من هذا الترسيم في 1991 عندما استقلت استونيا، وأصبحت ذات سيادة مستقلة.

ومن ذلك الحين سمحت روسيا للإستونيين بالعبور من هذه الطريق من دون الحاجة لإبراز أية وثائق سفر أو غيرها، ولكن وفق شروط مشددة، تمنع المشي فيها على الأقدام، أو التوقف أو النزول من السيارة، ويحق لحرس الحدود الروسي إيقاف أي شخص أو القبض عليه إذا خالف هذه التعليمات أو إذا وجدت شكا في أمره.

وفي 2013 سعا الجانبان إلى عقد مبادلة بالأراضي من أجل حل مشكلة الـ 30 متراً التي تفصل أراضٍ إستونية عن بعضها، ولكنها تعرقلت وعلقت المفاوضات بعد فترة.

وأصبحت المنطقة نقطة جذب للسياح القادمين إلى إستونيا الذين يريدون عبور روسيا من دون تقديم أية وثائق ولكنها قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر خاصة إذا توقفت لالتقاط صورة "سيلفي".

 

اظهار ألبوم ليست


 

القدس -

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة