الخشمان لم يقرأها مجرد لقطة، بل رسالة. الأمير الحسن بما يحمله من تجربة وحكمة، إلى جانب ولي العهد الحسين بما يمثله من طموح الشباب ورؤية المستقبل، مشهد يروي الحكاية الأردنية من جيلٍ إلى جيل، ومن شرعيةٍ متجذرة إلى أملٍ متجدد.
وفي التفاصيل الصغيرة التي التقطها الخشمان، برز مشهد السيارة الكلاسيكية المكشوفة التي ظهرا فيها معًا وسط عمّان. لم يرها مجرد مركبة، بل رمزًا للأمن الذي يعيش في العلن، وللاستقرار الذي لا تحجبه الحواجز، وللثقة التي تبعثها الدولة في أبنائها والعالم من حولها.
وختم مقاله بعبارة أرادها أشبه بجرس يرنّ في الذاكرة: صورة واحدة تكفي لتقول إن الأردن لا ينكسر، لا يعرف الفراغ، ولا يقبل الارتهان… لأن ببساطة: هنا الأردن.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
