وتقوم سيارات الإطفاء خلال هذه التحية برش أقواس مائية تُشكّل ما يشبه نفقًا تمر تحته الطائرة، وهو تقليد مستوحى من التحية البحرية للسفن. وتُنفذ التحية عادة لتكريم الرحلة الأخيرة لقائد طائرة أو موظف مطار، أو للاحتفال برحلة جديدة أو هبوط أو إقلاع استثنائي، كما قد تُستخدم لاستقبال فرق رياضية أو تكريم أفراد الجيش.
ويعود أصل هذا التقليد إلى الموانئ البحرية، فيما تشير تقارير إلى أن أول تحية مائية لطائرة جرت في تسعينيات القرن الماضي في مطار سولت ليك سيتي تكريمًا لقائد متقاعد من شركة دلتا.
ويؤكد مطار سخيبول أن تحية المياه تختلف تمامًا عن عملية إزالة الجليد، التي تُجرى في الطقس البارد لحماية هيكل الطائرة من التجمد. كما ترتبط بالطيران ظواهر أخرى غير مألوفة، مثل "الجليد الأزرق" الناتج عن سقوط كتل متجمدة من نفايات المراحيض، والتي قد تسبب أضرارًا عند ارتطامها بالأرض.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو
