وأوضح الداوود أن المركز يهدف إلى أن يصبح الأردن مركزا إقليميا للتجارة الإلكترونية في المنطقة العربية.
وأضاف أن مصادر طرود التجارة الإلكترونية تتوزع على ثلاثة مراكز جمركية: مطار الملكة علياء الدولي، مركز جمرك البريد والمراكز الجمركية الحدودية البرية، مما أوجد تفاوتًا في الإجراءات الجمركية بين هذه المراكز، الأمر الذي استدعى إنشاء مركز جمركي موحد للتجارة الإلكترونية، من أجل توحيد وضبط الإجراءات في التعامل مع الطرود الواردة إلى المملكة والخاصة ببعائث التجارة الإلكترونية.
وأوضح أنه تم اختيار مبنى البريد الأردني مركزا لجمرك التجارة الإلكترونية، لتوفر المساحات الكافية مع إمكانية التوسع بمساحات إضافية وتوفر البنية التحتية اللازمة وتوفر النافذة الواحدة من الجمارك والرقابة والموقع الجغرافي للبريد الأردني الذي يسهم في تسهيل نقل الطرود إلى العاصمة والمحافظات وتوفير خدمات النقل السريع للتجارة الإلكترونية للمنازل وإمكانية تسليم الطرود في جميع مكاتب البريد وتوفر اللوجستيات التشغيلية الضرورية، بالإضافة إلى مستودعات الحجز المطابقة للأنظمة العالمية ومكاتب التخليص وعناصر الأمن والحماية اللازمة ومركز التبادل الدولي، مما يعزز من تنافسية دائرة الجمارك ورفع مرتبتها في المؤشرات الدولية لممارسة الأعمال.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
