الوكيل الإخباري – حمزة أبو رمان
طالبت بعض الكتل السياسية العراقية الأردن مجددا، بتسليم بغداد معارضين عراقيين على رأسهم رغد ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.اضافة اعلان
وتسعى هذه الكتل إلى زج ملف المطلوبين العراقيين بالأردن ضمن الملفات التجارية بين البلدين، بينما ترفض الحكومة العراقية ربط هذا الملف بالملفات التجارية والاقتصادية.
المحامي زياد النجداوي عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين قال، إن هذه المطالبات قديمة ومكررة، والهدف منها الضغط على المملكة.
وأكد النجداوي في تصريح خاص لـ"الوكيل الإخباري"، أن رغد صدام حسين أوضحت مرارا وتكرارا أنها بضيافة العائلة الهاشمية في المملكة، ولا علاقة لها بالسياسة بتاتا.
من جانبه، وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أزمة سياسية مع برلمان بلاده تستهدف العلاقات الأردنية - العراقية، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لصحيفة عكاظ، اليوم الخميس.
وترفض الحكومة العراقية ربط الملفين التجاري والاقتصادي مع الأردن بأي جانب سياسي آخر، فيما يرفض الأردن وفق مصادر حكومية، أي محاولة ابتزاز سياسي يمس السيادة الأردنية، مؤكدة أنه من المستحيل بالنسبة لعمّان التي تستضيف نحو نصف مليون عراقي، بينهم معارضون للتواجد الأمريكي في العراق وللعملية السياسية الرضوخ لأي ضغوطات.
وبلغ التبادل التجاري الشهر الجاري معدلات قياسية وصلت إلى نحو مليار ونصف المليار دينار عراقي (نحو مليون و257 ألف دولار) في اليوم الواحد كإيرادات للمنفذ الحدودي بين البلدين، في وقت كشفت فيه وزارة الكهرباء العراقية عن بدء خطة الربط الكهربائي بين البلدين اعتبارا من الشهر القادم لتغذية مناطق أعالي الفرات غربي الأنبار، إلى جانب اتفاق سابق لتصدير النفط الخام من حقول البصرة إلى الأردن، واتفاق لشحنات نفط تنقل بالصهاريج إلى الأردن برا.
طالبت بعض الكتل السياسية العراقية الأردن مجددا، بتسليم بغداد معارضين عراقيين على رأسهم رغد ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.
وتسعى هذه الكتل إلى زج ملف المطلوبين العراقيين بالأردن ضمن الملفات التجارية بين البلدين، بينما ترفض الحكومة العراقية ربط هذا الملف بالملفات التجارية والاقتصادية.
المحامي زياد النجداوي عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين قال، إن هذه المطالبات قديمة ومكررة، والهدف منها الضغط على المملكة.
وأكد النجداوي في تصريح خاص لـ"الوكيل الإخباري"، أن رغد صدام حسين أوضحت مرارا وتكرارا أنها بضيافة العائلة الهاشمية في المملكة، ولا علاقة لها بالسياسة بتاتا.
من جانبه، وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أزمة سياسية مع برلمان بلاده تستهدف العلاقات الأردنية - العراقية، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لصحيفة عكاظ، اليوم الخميس.
وترفض الحكومة العراقية ربط الملفين التجاري والاقتصادي مع الأردن بأي جانب سياسي آخر، فيما يرفض الأردن وفق مصادر حكومية، أي محاولة ابتزاز سياسي يمس السيادة الأردنية، مؤكدة أنه من المستحيل بالنسبة لعمّان التي تستضيف نحو نصف مليون عراقي، بينهم معارضون للتواجد الأمريكي في العراق وللعملية السياسية الرضوخ لأي ضغوطات.
وبلغ التبادل التجاري الشهر الجاري معدلات قياسية وصلت إلى نحو مليار ونصف المليار دينار عراقي (نحو مليون و257 ألف دولار) في اليوم الواحد كإيرادات للمنفذ الحدودي بين البلدين، في وقت كشفت فيه وزارة الكهرباء العراقية عن بدء خطة الربط الكهربائي بين البلدين اعتبارا من الشهر القادم لتغذية مناطق أعالي الفرات غربي الأنبار، إلى جانب اتفاق سابق لتصدير النفط الخام من حقول البصرة إلى الأردن، واتفاق لشحنات نفط تنقل بالصهاريج إلى الأردن برا.
-
أخبار متعلقة
-
"عمان لحوارات المستقبل" تعلن خارطة طريق لتعزيز حماية الأردن
-
إدراج 15 قطعة أرض في الغباوي ضمن خطة استثمارات نقابة الصحفيين المستقبلية
-
التعليم العالي تعلن موعد وترتيبات امتحان المفاضلة للثانوية العربية
-
البنك المركزي: الصحة والتعليم والخدمات الحكومية من أكثر القطاعات كثافة في العمالة
-
وزارة الأشغال: لا رسوم بالمطلق على أي طرق رئيسة أو فرعية قائمة الآن ومستخدمة
-
بني مصطفى تتفقد سير العمل في مشروع مبنى مركز مأدبا للخدمات النهارية الدامجة
-
بلدية إربد: إجراءات عاجلة في محيط مستشفى الأميرة بسمة الجديد
-
مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يناقش استراتيجيته للأعوام 2026-2028