وأكدت خلال جلسة حوارية عقدت مؤخرا، في محافظة اربد مع مجموعة من الأسر المنتفعة من المساعدات الشهرية، أن العمل والإنتاج هو الطريق المناسب لكسر حلقة الفقر.
وأشارت شنيكات، إلى تبني سياسات جديدة تتلاءم والظروف الصعبة التي تمر بها الأسر الفقيرة، من خلال التمكين الاقتصادي، موضحة أن الصندوق يقع على عاتقه أهمية توعية وتثقيف الأسر المتلقية للمساعدات النقدية حول جدوى تعديل أفكارها ومفاهيمها نحو البحث عن تدريب نوعي متخصص يؤهل أفرادها للحصول على عمل يرفع مستوى معيشتها ويساعدها على التحول من الاعتماد على المساعدات إلى العمل والإنتاج.
وبينت للمنتفعين، أن الصندوق سيتحمل جميع الكلف المالية المترتبة على تنفيذ البرامج التدريبية، بما في ذلك بدل المواصلات لتمكين المنتفعين من الوصول إلى أماكن التدريب، مؤكدة بأن الدخل الذي يحصلون عليه من فرص العمل لن يؤثر على استمرارية الانتفاع من المساعدات الشهرية لمدة عام كامل، ولمدة عامين لمشاريع التمويل الذاتي.
بدوره أكد ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المهندس إيهاب القادري خلال حضوره اللقاء، دعم صندوق المعونة بهذه الأفكار الجديدة لإيجاد قناعات للأسر الفقيرة وتوعيتها في التوجه للعمل، مبينا أنه يتوفر في هذا القطاع 10 آلاف فرصة عمل.
-
أخبار متعلقة
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
