الأحد 25-08-2019
الوكيل الاخباري



سيد البلاد يتخفّى وهذه هي الرسائل الملكية

تخفّي الملك في الميدان يُلهم المُتسوّق الخفي

7eb51a5183264c329bf057e566fd7600



الوكيل الإخباري - جلنار الراميني - ليس غريبا على جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أن يكون بالقرب من مواطنيه ، لأن جلّ اهتمامه زرع الأمل والتفاؤل ونهضة الامة جنبا مع جنب مع شعبه بخطى ثابتة ، يقترب منهم بخطى ثابتة.


الملك عبد الله الثاني ،قائد البلاد ،وسيّد الإنسانية ، التاج الوطني الذي يُفاخربه الأردنيون ، يواصل الليل بالنهار في سبيل الارتقاء بوطن ، وملامسة هموم البسطاء من الناس .


ملك أمام الشعب 


جلالته،حينما يتحدّث ، يعطي بريقا من الحبّ لمن تحدّث إليه، وحينما يستمع يقترب بنظراته من الشخص الذي يتبادل وأطراف الحديث معه ، وحينما يحاور شباب المستقبل - فرسان التغيير كما نعتهم - فإنه يزرع فيهم بذرة مُتجدّدة من العطاء، يزور منطقة ما ويُجالس كبار السن ،يحتسي الشاي معهم بتواضع ملك إنسان  يزور جامعة ويتحدّث لطلابها كقرب أب من أبنائه،حرصا عليهم ، يتواجد مع نخب وطنية ،هؤلاء الذين قدّموا للوطن خير ما عندهم بفخر واعتزاز ، ليضحوا أشاوسا يتحدث عنهم سفر الأردن ، يزور أطفالا ويُعانقهم بفيض حنانه الذي لا ينضب.


"المتسوّق الخفي" 


وبعيدا عن زيارات جلالته الميدانية المُعلن عنها ، نجد أن جلالته قد تخفّى بزيارات سريّة لعدد من المناطق والمنشآت ، من أجل الإطلاع على وتيرة العمل ، ومستوى تقديم الخدمة ، والاقتراب من مواطنين وملامسة واقعهم.


الحديث في هذا الشأن نتيجة لما تحدّث فيه الإعلامي محمد الوكيل  أمس الإثنين عبر "برنامج الوكيل"  ، حيث كانت الحلقة تتحدّث عن "المتسوّق الخفي" ، وقد أظهرت الاتصالات مدى رضا الأردنيين من آلية عمله ، بهدف تحسين واقع الخدمات في المؤسسات الحكومية ، الأمرالذي كان بمثابة "إلهام" للكتابة في "أرشيف" جلالته، حينما تخفّى لكشف مواطن الخلل، ومواضع التقصير.


رسائل ملكية 


جلالته حينما تخفّى ، أراد من ذلك أن يُوصل رسالتين ، الأولى، رسالة  للمواطن الأردني في الدرجة الأولى ، حيث حرص الملك عبد الله أن يكون -المواطن -  في عين الاهتمام ،امتدادا لشعار جلالة الملك المغفور له - بإذن الله -  الحسين بن طلال حينما ردّد باستمرار "الإنسان أغلى ما نملك"، ولا مُساومة في ذلك ، والرسالة الثانية موجّهة للمسؤول كل في ميدانه ، ليكون جديرا بمكانه ومنصبه ، والتشديد على أن يكون الميدان محورا أساسيا في عمله.

"أرشيف" من أجل المواطن


وعودة إلى "أرشيف" جلالته ، نجده قد تخفّى عندما قاد دراجة نارية بمفرده ، ليتجوّل في بلدة الرميمين التابعة لمحافظة السلط ، نتيجة لشكاوي الأهالي من سجن يتم بناؤه ، حيث كان يُبنى في منطقة سياحية جميلة ، الأمر الذي أثار حفيظة لأهالي، فتخفّى على هيئة مواطن يريد شراء "المُرطبات" من إحدى محال البيع ، ليكون قريبا من سكان المنطقة.


التخفّي الثاني 


بهيئة رجل عجوز يرتدي "دشداشة"  بيضاء،وعباءة عربية سوداء ، مغطيا رأسه بكوفية حمراء ، زار الملك وحدة شؤون المرضى "غير المؤمّنين" صحيا المعنية بإصدار إعفاءات من كلف إجراء العمليات وكلف العلاج ، حيث أخفى جلالته محياه بـ"شارب" ولحية ، واستعان بعصا ، مُشاركا "طابور" المراجعين ، كاشفا عن  آداء الموظفين ، كما ولم يغفل الاستماع لشكاوي المراجعين في "طابوره"  ، بحب ملك يريد أن يقف مع شعبه في همومهم ومشاكلهم.


زيارات مُفاجئة


ومن ضمن متابعات جلالته لاحتياجات المواطنين ، حيث الزيارات المفاجئة ، منها - على سبيل المثال - زيارته لمُستشفى البشير الحكومي ، وإحدى وحدات القوات المُسلحة ، للإطلاع عن كثب على مستوى  الخدمات المقدمة للمراجعين عدا عن زياراته لعدد من القرى المختلفة في  أنحاء المملكة ،  وزيارته لعائلات أردنية ومجالستهم بتواضع .


ولم يقف الأمر عند هذا فحسب، بل امتدّ إلى زيارات لعدد من المنشآت الحكومية لوضعها في بؤرة اهتمام المسؤولين ، ورفع مستوى الخدمات المُقدمة.


 جلالته حينما يتخفّى ، يريد للوطن أن يبقى على الدوام بألف خير ، ويريد للمواطن أن يكون قرير العين ، وأن يكون المسؤول مسؤولا عما يُقدمه ومُحاسبا في حال تقصيره ، والميدان سيد الموقف

 

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة

اظهار أخبار متعلقة