الأحد 21-07-2024
الوكيل الاخباري
 

مكافحة الاوبئة يكشف أعراض حمى غرب النيل والفئات الأكثر عرضة للاصابة

b059ad4d63ca1e7097608783e9f35748


الوكيل الإخباري- ليلى القرشي 

اضافة اعلان

 

انتشرت في الآونة الأخيرة تحذيرات من وصول حمى غرب النيل إلى الأردن، بعد تسجيل وفيات و اصابات في دولة فلسطين وانتشارها في كيان الاحتلال. ما هي هذه الحمى، وما هي أعراضها، وكيفية الوقاية منها؟

أوضح رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، في حديثه لـ "الوكيل الإخباري" أن حمى غرب النيل هي مرض فيروسي معروف منذ عام 1937، حيث اكتشف لأول مرة في أوغندا على الضفة الغربية من نهر النيل، ولذلك أُطلق عليه اسم "حمى غرب النيل".

وأضاف البلبيسي أن هذا الفيروس ينتقل عن طريق البعوض ولا ينتقل عن طريق الأكل أو الشرب أو الملامسة.

وأوضح أن نوع البعوض المسؤول عن نقل هذا المرض يُعرف باسم "الكيولكس" وهو متوفر في الأردن، ولكن يجب أن يكون حاملاً للمرض من الطيور لنقل العدوى للإنسان عبر اللدغ .

وأكد البلبيسي أن 80% من الحالات المصابة لا تظهر عليهم أعراضًا، بينما تظهر الأعراض في 20% الباقية، وتشمل الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والتعب العام، وتظهر هذه الأعراض مع فترة حضانة تتراوح من 3 إلى 6 أيام، بالإضافة إلى تورم الغدد المفاوية والطفح الجلدي.

وأشار إلى أن كبار السن، خاصةً أولئك الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا، وأصحاب نقص المناعة، هم الأكثر عرضة للاصابة بهذا الفيروس.

وأضاف أن تشخيص الفيروس يتم عن طريق فحص البي سي آر أو فحص الدم، ولا يوجد علاج أو لقاح معتمد لهذا الفيروس، ويتم عادةً معالجة الأعراض فقط في حالة الإصابة.

وبالنسبة للوقاية، أوضح أن الحكومة اتخذت إجراءات لمكافحة تكاثر البعوض وخاصة في المساحات المائية التي تحفز على تكاثر البعوض .

ونبه المواطنين إلى ضرورة التأكد من غلق خزانات المياه وتأمين النوافذ لمنع تكاثر البعوض، بالإضافة إلى ارتداء أكمام طويلة عند الخروج من المنزل لتجنب لدغات البعوض قدر الإمكان .

واكدت وزارة الصحة أنها تعد خطة للتعامل مع مرض حمى النيل الغربي، تشمل التوعية حول المرض والوضع الوبائي المحلي وجاهزية الوزارة للتعامل مع أي حالات، بالإضافة إلى دور المؤسسات الوطنية الشريكة في تكثيف جهود مكافحة البعوض والحشرات.