وقال الرئيس الشرع في البيان: "إن الأحداث المؤسفة التي شهدناها مؤخراً تعود إلى محاولات مجموعات خارجة عن القانون فرض أمر واقع باستخدام السلاح، وهو ما نرفضه تماماً ونواجهه بحزم عبر الوسائل القانونية لا منطق الفوضى أو الانتقام".
وأضاف: "ننطلق في موقفنا من الحرص على النسيج الوطني، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب صوت العقل والحوار، بما يحقن الدماء ويحمي المدنيين، دون تمييز بين مكونات المجتمع، سواء من الطائفة الدرزية أو من العشائر والبدو".
وأكد الرئيس أن سوريا كانت وستبقى دولة لجميع أبنائها، وأن المؤسسات المختصة تعمل على إرسال قوة أمنية مدرّبة لفض الاشتباك وإعادة الاستقرار، بالتوازي مع مسارات سياسية جادة لاحتواء التوترات.
وختم الرئيس الشرع بيانه قائلاً: "الهجوم على العائلات الآمنة والتعدي على كرامة الناس أمر مدان ومرفوض، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وسنرد على التعدي بالعدالة ونحمي القانون بالقانون".
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
