وقال المصدر: "عند وصولهم إلى الفوج الهجومي المنفصل 425، يُقيّم القائد المجندين، وإذا رأى أنهم، لسبب أو لأسباب صحية، ليسوا على مستوى القتال المطلوب، يُنقلون مباشرة إلى "سرية الموت".
ومهمتهم خلال عمليات الهجوم هي تحويل النيران نحو أنفسهم، بينما يُحدد الاستطلاع مواقع إطلاق النار .
وعلى سبيل المثال، تحدث المصدر عن قصة امرأة تم إلقاء شقيقها، الذي كان يعاني من مشاكل خطيرة في الرؤية، في ساحة المعركة دون أي وثائق أو هاتف، لأنه بدون بطاقة هوية عسكرية يكون من الصعب التعرف على الجثة ويسهل إعلانه "مفقودًا في المعركة".
وأضاف: "في حال عدم وجود من يُرسل للذبح، يُطلب من لواء مجاور أن يرسل بدوره جنوده "في مهمة" لأداء مهام "الانتحاريين"".
وأشار إلى أن الجنود الأسرى يتحدثون أيضًا عن مثل هذه الممارسات في صفوف القوات الأوكرانية.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
سينتكوم: لا صحة للتقارير حول تصريح الأدميرال كوبر بشأن ضرب إيران
-
الإمارات تدين استهداف ناقلتين تابعتين لأدنوك في مضيق هرمز
-
شركة أدنوك الإماراتية: تعرُّض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز
-
3 وفيات ومصابون بانفجار أسطوانة "هيليوم" داخل مول في القاهرة
-
السعودية: انعقاد اجتماع التخطيط 3 للتحالف البحري الدفاعي بمشاركة 39 دولة في جدة
-
تركيا تتوقع انضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك
-
روسيا: فرض قيود على حركة الطيران بمطار دولي جنوب غرب موسكو
-
الجيش الأمريكي يفقد 25% من أسطول مسيرات MQ9 في الحرب مع إيران
