السبت 28-11-2020
الوكيل الاخباري

فوق الطوبة



فوق الطوبة :

إياكَ بأن تسمعَ أخبارْ ..أوتلقي نفسك وسط الصورة و المشهدُ دوّارْ ..ان تدخل فيه ستغرقْ أو تنظر منه ستعرقْ..لا تملك فوق الطوبة أمتارْ ..أو فللاً أو أسوارْ..
اضافة اعلان

هي طوبةُ ..والطوبة وقت القرفصة الكبرى ستكون بلاداً لا تنهارْ..

فوق الطوبة ..إياك بأن تمشي نحوك ؛ فالقدمان هما للزينة أو فرجارْ ..فلا تمضِ لقوتك ؛ لا تبقَ تعاندُ ريحك ؛ فالريح تواريك و تخلعُ منك سواريك..ولا تعطيك قرارْ..!

إياك بأن تترجّل من فوق الطوبة ..ابقَ مكانَكْ..هذا زمن ليس زمانَكْ..خلقتَ لتجلس فوق الطوبة ..تنظر ..بل ترقبُ آلامَكَ تُوغِلُ فيك ومنها تصنعُ ألحانَكْ ..لا تقفز ..لا تتمغّطْ ..لا تنثرْ أيَّ كلامٍ ؛ صُنْ وقتَ الطعن لسانَكْ ..لا تقهرْ شانَكْ ..فوق الطوبة كل حياتك ؛ إياك بأن تفرح..عشْ أحزانَكْ ..!

فوق الطوبة :

مشّط شعرَكَ ..وانتفْ من شاربك الشيبَ ..ومسّدْ لحيتكَ على أصوات الأحذية المارقة أمامَكْ..لا تشغلْ نفسك بالتفكير كثيراً إن كانت هذي الأحذية تراك وتدركُ أنك فوق الطوبة تمثالٌ أو شحادٌ أو حتى بطلٌ ستجرّدُ حين الضيقِ حسامَكْ.. الاحذيةُ تناسب مشي الشارع ..إياك توشوشُ للشارعِ أحلامَكْ..

فوق الطوبة ..مولودٌ ..تأكلُ.. تشربُ.. تحبو.. تسعى.. دون حراكْ ..الكل يراكْ..بلا قدمين ولكن تبّتْ فيك يداكْ ..

فوق الطوبةْ..تنتجُ أشياءً مسلوبةْ ..إنْ فكّرتَ بأن تتنحنحْ ..أو تتكحكحْ ..موتك فوق الطوبةْ ..وتكون الطوبةْ ..جاءتْ في المعطوبةْ..!