الإثنين 21-09-2020
الوكيل الاخباري



لا حَلّ في لبنان !




عشرات اجهزة ومحطات التجسس والاستخبارات المختلفة تعمل في لبنان لصالح اميركا، ايران، اسرائيل، الصين، تركيا، فرنسا، روسيا وبريطانيا وغيرها.
اضافة اعلان

يضاف الى ذلك ارتباطات الاحزاب والشخصيات اللبنانية ماليا، بمختلف استخبارات دول العالم.

معروفة قصة ميشال سماحة الوزير والنائب اللبناني، الذي ضبطت سيارته القادمة من سوريا، محشوة بـ 25 عبوة ناسفة وصواعق وأجهزة تفجير عن بعد، مخصصة لاغتيالات معارضين سوريين ولبنانيين.

ها هو حسن نصرالله زعيم حزب الله يقول بالحرف الواحد في كلمة تلفزيونية: «ان موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه واكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الاسلامية في ايران» !

سيظل هذا الحزب الطائفي، المدجج بالسلاح، يعمل مهيمنا متنمرا يفرض ارادته، لأن ليس له من رادع ولا مكافئ لبناني في قوته.

انه احد اذرع وادوات وكتائب الحرس الثوري الايراني، الذي يرفع الدوز ويخفضه، حسب توجيهات المرشد الرابض في طهران.

معادلة دولة داخل الدولة أو دولة فوق الدولة، تقود بلا ادنى شك، الى الصدام المسلح، قصُر الزمانُ أَم طال والشواهد عديدة.

سوف يواصل اللبنانيون تظاهراتهم وسخطهم وغضبهم على الطبقة الطائفية اللبنانية الفاسدة، رافعين شعارات «علّقوا المشانق» و»يوم الحساب» التي تحولت من مواجهة قوى الفساد الى مواجهة مع القوى الأمنية !!

ويزيد الوضع الكارثي سوءا، دخول البلاد في فراغ سياسي كبير بعد (الاستقالة- الفرار) لحكومة تحالف ميشال عون وحسن نصر الله.

اما استقالة عدد من النواب والدعوة لانتخابات مبكرة، فلن تغير في التركيبة السياسية الاقتصادية الحالية.

وحيث لا نزع للسلاح الطائفي، فلا خلاص ولا فكاك ولا قيامة للبنان، الذي يسترزق سياسيوه من مآسيه ومصائبه.

هذا التفجير غير المسبوق، سيدفع عدة دول الى الإغداق المشروط على السياسيين وزعماء الطوائف اللبنانيين، من اجل كسب الولاء والحفاظ على موازين القوى او لاجل تعديلها.

في بلاد تعج باللاعبين الدوليين وتعاني من تدهور اقتصادي ومن جوع حقيقي ومن فوضى تدق الابواب وفي ظروف شديدة الخطورة بسبب تفشي وباء كورونا، تحرك ابناؤنا الأطباء والممرضون الشجعان، رُسُلُ شعبنا العظيم الى بيروت الحبيبة، لمد يد العون الكريم للمصابين وهم بعشرات الألوف.