الإثنين 03-10-2022
الوكيل الاخباري

نكّاشات آذان



ما هذا الزمن العجيب المطلوب منك أن تتحول فيه إلى «نكّاشة أذن»..! كل البشر لا تسمعك حين تقول كلامًا مهمًا.. يريدونك بلا رؤية أو هدف.. أو مهرجا على كافة الطوابق والشقق المفروشة وغير المفروشة..!

اضافة اعلان


هم لا يسمعونك.. ويطالبونك بتنظيف آذانهم عند كل كلام فيصل أو حاسم.. يتخوّثون على الطالعة والنازلة ( أعلم أنني صرت أكثر من الطالعة والنازلة في الآونة الأخيرة وهذا عائد إلى ضحالة حصيلتي اللغوية و فرط السعادة التي أعيشها بسبب دفعي لفواتير القادمة من مطار السماء التي لا تمطر ذهبًا المرتفع سعره في غير استقرار والاستقرار حالة منشودة منذ «مزطتني أمّي» فأنا الفتى الممزوط) ..!

واضح أنني شلّفت عن الفكرة الأصلية وهي نكاشة الأذن والناس الذين لا يسمعون.. مع أن اسلوبي دائما بصوت هادئ وراقٍ ولا يحمل أية دلالات خلف الألفاظ..! ما أكذبني..!
يا جماعة .. بالمختصر: كل العالم لا يسمعنا مع أنه يرانا.. والحل الوحيد لنا جميعًا أن نتحوّل بقدرة قادر إلى نكّاشات آذان.. ننكش آذانهم نلعب في طبلاتهم.. نقرعها قرعًا.. كي يلتفتوا إلى أمّهات اللي خلّفونا.. غير هيك سنبقى نلطم ونتذمر وسط الصمم المقصود وبرعاية مقصودة تمامًا أيضًا..!