السبت 28-11-2020
الوكيل الاخباري

يافطاااات



ابدا ابدا لا يمكن ان أُصدق ان أمانة عمّان جادّة فعلا،في تنظيم وضع يافطات وصور المرشحين للانتخابات البرلمانية. فما نشهده منذ بدأت الحملة الانتخابية يُعتبر بحق»جريمة» لغويّة وحضارية. واصبحت الامور « سداح مداح» لكل من هب ودب ليضع صورته وشعاراته» المستحيلة» في أي مكان. سواء في الشوارع او على اعمدة الهاتف او الكهرباء.
اضافة اعلان

هل تصدقون ان الاشارات الضوئية والمرورية باتت « عمياء» لا تكاد تعرّف الناس بالاتجاهات وسواء كانت الاشارة «حمراء» أو «خضراء» او «اورنج». حلوة اورنج

كل ذلك امام الكائنات وعلى مرأى المسؤولين والعصافير والمواطنين. واقول العصافير التي «تاهت» عن أعشاشها بعد ان بلغت صور المرشحين عنان الاشجار.

اولاد وشباب يتم استئجارهم لهذه الغاية. والمطلوب منهم لصق الصور في اي مكان المهم ان يكون في متناول عيون الناس. ورأيتُ اولادا دون ال 15 سنة «يتشعبطون» اعمدة الهاتف في منتصف الليل من اجل تثبيت صورة او يافطة لشخص او قائمة. اي خطر يمكن ان يتعرض له هذا الصبي واي مبلغ حصل عليه مقابل تعرضه لخطر السقوط؟

المسألة أصبحت» مُخجلة» وبصراحة « ولْدَنة». ولا يليق بشخص يرنو الى ان يكون نائبا للشعب ان يستعين باولاد ويعرض حياتهم للخطر مقابل بضعة دنانير.

أين كوادر أمانة عمّان؟

يجب وان تأخرت هذه « اليجب»،ان تحدد البلديات اماكن محددة ويتم ازالة اليافطات التي تحجب الرؤية والتي تعيق المرور ويتم ذلك بشكل دائم وعلى مدار الساعة وايضا فضح اصحابها.

ملحوظة: كل مساء اتفقد قفاي،لربما كانت هناك لافتة او صورة سقطت سهواّ عليّ .. !!