الخميس 18-04-2024
الوكيل الاخباري
 

الزراعة النيابية تبحث آخر مستجدات الحمى القلاعية

1675783087746


الوكيل الإخباري - بحثت لجنة الزراعة المياه والبادية النيابية خلال اجتماع عقدته، اليوم الثلاثاء، آخر مستجدات مرض الحمى القلاعية.

اضافة اعلان


وأكد رئيس اللجنة، النائب محمد العلاقمة، بحضور وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات ومساعد الأمين العام للثروة الحيوانية، المهندس علي أبو نقطة، أهمية تكثيف الجهود للحد من انتقال مرض الحمى القلاعية وحصرها في بؤرة الإصابة.


وبين العلاقمة أن اللجنة تتابع باهتمام قضية هذا المرض الذي أصبح يؤرق المزارعين من أصحاب المواشي، داعيا إلى تسخير جميع الإمكانيات للتصدي للمرض، وتشكيل فرق طبية لتقديم المطاعيم للمواشي والبقر وحصر الحيوانات المصابة.


وأكد أن الأمن الغذائي أولوية قصوى لدى جميع أجهزة الدولة، مشيرا إلى ضرورة مراقبة جميع المنتجات الحيوانية المحلية ومنها بحيث تكون آمنة للاستهلاك البشري كمنتجات اللحوم والألبان.


وفيما يتعلق بقرار وزارة الزراعة إغلاق جميع أسواق الحلال لمنع انتقال أي إصابة إليها، ثمن العلاقمة خطوة الوزارة باتخاذ هذا الإجراء كونه احترازي ووقائي.


من جهتهم، أكد النواب: موسى هنطش، وناجح العدوان، ومحمد الهلالات، ومحمود الفرجات، وتيسير كريشان، ويزن الشديفات، ومحمد الخلايلة، أهمية تكثيف الجهود والتنسيق المشترك مع جميع أجهزة الدولة ذات العلاقة للحد من انتشار هذا المرض، وحماية صحة المواطن، والحفاظ على سمعة المنتج الوطني للخروج بأقل خسائر ممكنة للقطاع.


وطالبوا بضرورة دعم وزارة الزراعة وزيادة مخصصاتها للتنفيذ خططها في مكافحة الأوبئة والأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية، ولتكون قادرة على تغطية جميع المزارع بالمطاعيم واللقاحات الطبية اللازمة بالإضافة إلى تغطية تكاليف التحاليل المخبرية.


كما طالبوا بضرورة أن توضح الوزارة ماهية هذا المرض عبر وسائل الإعلام ورفع مستوى التثقيف لدى المزارع بكيفية التعامل معه وسبل الوقاية منه.


وتساءل النواب عن خطط الوزارة في مكافحة هذا المرض، وأماكن وبؤر الإصابة وطرق انتشاره، وإذ كان له تأثير على صحة الإنسان.


من جانبه، أوضح الحنيفات أن الوزارة عملت بين عامي 2021 و 2022 على التحضير لحملة وطنية خاصة بالحملة القلاعية وصلت إلى 4 ملايين مطعوم ساهمت منظمة الأغذية والزراعة الفاو ب360 ألف جرعة، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ب122 ألف جرعة، وتحملت الوزارة كامل المبلغ المتبقي وتم توفيرها بالمجان لمربي الثروة الحيوانية.


وأضاف الحنيفات أن منظمة الفاو شكلت لجنة خبراء لدراسة مدى الاستجابة المناعية للمطاعيم والعترة المعتمدة والمسجلة في الأردن ووفق مختبر (بير برايت) ومطابقة المطعوم الأكثر فعالية للعترة ومدى الاستجابة المناعية المستخدمة في الحملة إذ ضمت تلك اللجنة أساتذة من كلية الطب البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا.


وأشار إلى أن النتائج أظهرت ارتفاع مستوى المناعة ضد العترة المسجلة في الأردن، إذ وصلت الاستجابة إلى 85 بالمئة، ما وفر مناعة للحيوانات التي جرى تطعيمها.


وبين الحنيفات أنه بعد ظهور إصابات بالحمى القلاعية في عدد من مزارع الظليل التي تقع تحت مظلة جمعية مربي الأبقار، تأكد من خلال مختبرات الثروة الحيوانية في الوزارة ومختبرات جامعة العلوم والتكنولوجيا ظهور أعراض جديدة تختلف عن أعراض العترة المسجلة في الأردن والتي تم التحصين لها.


وقال إن تم توحيد الجهود بين الوزارة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وإرسال عينات لمعرفة إذا ما كانت هذه الأعراض لعترة جديدة.


وأضاف أنه في 2 شباط الحالي أظهرت نتائج تحليل قام بها خبير الفيروسات الدكتور مصطفى عبابنة ظهور عترة جديدة اسمها ( sat2) ولم يعلن عن ذلك إلا بعد مطابقة هذه العترة مع المختبر المرجعي ( بير بريت في بريطانيا).


وأشار الحنيفات إلى أنه مجرد المطابقة والتأكد اجتمعت الوزارة مع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بحضور الإدارات الحكومية المختصة واتخذت جملة من الإجراءات كان من أهمها إغلاق منطقة الظليل واعتبارها بؤرة للمرض، ومنع دخول وخرج الحيوانات منها وإجراء التعقيم المناسب وفق البروتوكول المتبع، إلى جانب تشكيل لجنة لحصر الأضرار لدى المزارع بغية التعويض المناسب، ومخاطبة الشركات لتوفير المطعوم المناسب والعمل على تسجيله وتسهيل سبل استيراده من قبل القطاع الخاص، وتجهيز الكميات المناسبة لتوفيرها من قبل الوزارة للمزارعين.


وتابع الحنيفات أن أسواق المواشي في المملكة أغلقت بغية حصر المرض في بؤرة الإصابة وعدم انتقاله إلى القطاعات الأخرى، ووقف استيراد القش من العراق وجملة من الإجراءات ستساعد في حصر المرض والتعامل معه بالصورة المناسبة.