الأحد 01-08-2021
الوكيل الاخباري

ذا ألكمست لاب يواصل نشاطاته التفاعلية عن بُعد

521326_333220820130044_1183591609_n


الوكيل الاخباري - يُواصل ذا ألكمست لاب (The Alchemist Lab) تقديم نشاطات وحلول تُعزّز التفكير الناقد والإبداعي وبدعم من شركة زين الأردن، لتنمية قدرات الأطفال والشباب في المملكة مع التركيز والاهتمام بالفئات الأقل حظاً والإناث واللاجئين، وذلك عبر تنظيم تحديات تطبيقية وأنشطة تفاعلية ومشاريع ممتعة ورحلات افتراضية تُحفّز التفكير لديهم وتشجعهم على إيجاد حلول مبتكرة لتنمية مهاراتهم بما يتناسب مع تحديات القرن الواحد والعشرين تضمن لهم فُرص وظيفية أفضل.

اضافة اعلان


ويعمل ذا ألكمست لاب على تحفيز الجيل الجديد، في سن مُبكّرة وإثارة فضوله وخياله لتنمية مهاراته من خلال منهج إثرائي للتعلّم الممتع، والذي يسلّط الضوء على دمج العلوم والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات بمنهج واحد متعدد التخصصات والمعروف باسم STEAM، وعن طريق عملية الاستكشاف هذه والمتعلقة بالأنشطة والمشاريع المعروضة، سواء كان ذلك شخصياً أو عن بعد أو الاثنان معاً (Blending) ، يكتسب الأطفال والشباب مهارات التصميم وحل المشكلات والتفكير الناقد ويحثهم على البحث للإجابة على استفساراتهم، واستخدام النقاش والحوار مع زملائهم ومدربهم لفهم أعمق، وأخذ خبرة عملية تساعد على الابتكار وتحفيز الإبداع لديهم وتسليط الضوء على مفاهيم العلوم والهندسة والرياضيات، وتوظيف التكنولوجيا وتسخيرها للتعلّم وبناء قدرات جيل قادر على التغيير.


وينظّم ذا ألكمست لاب العديد من المبادرات والجلسات وورش العمل لدعم المجتمع المحلي ومدارسه الحكومية والمتسربين من النظام الدراسي ومخيمات اللاجئين.

 

ومنذ عام ٢٠١٨ استفاد أكثر من ١٫٥٦٠ طفل وشاب من عمر٤ إلى ١٥ سنة من خلال ٢٧٣ ورشة، منها ١٣٥ ورشة افتراضية عُقدت خلال جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى ورشات خاصة لتدريب المعلمين، حيث تميزت هذه الورش بحضور متساوٍ تقريباً للفتيات والفتيان، وتم تعميم هذه الفعاليات على معظم محافظات المملكة؛ إربد، والمفرق، ومخيم الزعتري، والغور، والسلط، والعاصمة عمان ومعان.

 

فيما وصل عدد المشتركين في الجلسات الافتراضية التي تم عقدها لنشر الوعي وجعل التعلّم عن بُعد أكثر متعة وإشراكاً إلى ١٨٫٤٤١ بينهم أكثر من ٥٫٠٠٠ مشترك.

 

ويهدف ذا ألكمست لاب من خلال الشراكات المثمرة إلى نقل هذه الخبرات والتجارب لدول مجاورة، تمكّنها من زيادة التأثير والوصول بأهداف التعليم والتنمية إلى أبعد مدى.