السبت 05-12-2020
الوكيل الاخباري

زحمة صور



من ينظر إلى شوارع المملكة الآن ينتابه إحساس أنّ الشوارع عبارة عن بروفايلات فيس بوك. فكلّ تلك الصور للمرشحين لا تشي أن هناك انتخابات لولا وجود كلمتي (انتخبوا و مرشحكم)..!.
اضافة اعلان

صورة المرشح الآن في الشوارع لا تقول شيئاً سوى أنا أنيق وبشرتي بتجنن وشعراتي واااو وأسناني أبيض من قلبي..الصور التي تملأ الشوارع لا تقول إلاّ ما لا نريد. غالبية أصحابها مجهولون للناس إلاّ لأقربائه وأصدقائه ومن عزمهم ذات يوم على منسف أو قلاية بندورة.!.

كم جميل أن تتزيّن الشوارع بالدعايات الانتخابية وبصور المرشحين ولكنّ الأجمل من كل ذلك أن يضاف على هذه الزحمة زحمة بالأفكار العملية؛ زحمة بالحلول؛ زحمة بالمواقف القاطعة؛ زحمة بحسابهم إن لم يفعلوا...!.

ولأن ظروف الانتخابات هذه المرّة غير طبيعيّة ولا يستطيع المرشح أن يلتقي بقواعده الانتخابية فقد كان الأولى به ألاّ يكتفي بتصدير صورته فقط بل كان عليه أن يقنعنا بصاحب الصورة وأن يستغل مساحة الاعلان والدعاية كي يقول شيئاً مقنعاً.
كلّ صور المرشحين هيبة ما شاء الله..