وقالت مصادر أمريكية مطلعة على سير المفاوضات الخاصة بإعادة الأسرى القتلى إن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف "منخرط في الحادثة ويضغط بقوة على حماس"، مؤكدة أنه "لن يسمح للحركة بالمراوغة أو إبطاء تنفيذ الالتزامات".
وأضافت المصادر أن التقديرات الأمريكية تشير إلى أن حماس لا تزال تحتجز عددا كبيرا من جثث الأسرى، غير أن تسليمهم "سيستغرق وقتا أطول مما كان متوقعا".
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين رفيعي المستوى قولهم إن قرار حماس إرسال جثة عميل متنكر بزي جندي إسرائيلي كان خطوة رمزية مقصودة تهدف إلى "اختبار رد الفعل الإسرائيلي"، لكنها لا تعد خرقا قانونيا للاتفاق المبرم.
وذكرت التقارير أن فريقا مشتركا يضم ممثلين عن جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي يعمل حاليا في القاهرة بالتنسيق مع الوسطاء المصريين والقطريين لضمان تنفيذ بنود الاتفاق وتجنب أي تصعيد ميداني أو إعلامي.
ويرى مراقبون أن حادثة "العميل" تعكس هشاشة التفاهمات القائمة بين الأطراف، وتكشف عن التوتر المتزايد في ظل رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء ملف الأسرى.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
