الثلاثاء 28-01-2020
الوكيل الاخباري



بطاقتان حمراوان لفالفيردي وسواريز غيرتا مسار مباراتين

df41



الوكيل الإخباري- في الدقيقة 115 من مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد في نهائي بطولة كأس السوبر الإسباني، وعندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي؛ كان الإسباني ألفارو موراتا مهاجم "الأتلتي" قاب قوسين من الانفراد بحارس ريال مدريد، لكن الأورغوياني فيدي فالفيردي انقض على موراتا وارتكب خطأ تكتيكيا خارج منطقة الجزاء تلقى إثره بطاقة حمراء، وشكلت هذه الحادثة منعطفا في المباراة.


هذه الحادثة أعادت عشاق كرة القدم نحو عشر سنوات إلى الوراء، وتحديدا إلى مباراة ربع نهائي مونديال 2010 بين الأورغواي وغانا.


فبعد تعادل المنتخبين في الشوطين الأصليين 1-1، مُددت المباراة إلى شوطين إضافيين، لكن النتيجة لم تتغير حتى الدقيقة الأخيرة، ومع تأهب الحكم لإطلاق صافرة النهاية والذهاب لضربات الترجيح، أنقذ المهاجم لويس سواريز منتخب بلاده من ضربة قاضية تمثلت برأسية من أحد لاعبي غانا أخرجها بيده من قلب مرمى منتخب بلاده، ليطرد إثرها مباشرة، ويحتسب الحكم ركلة جزاء لغانا.


غير أن النجم أسامواه جيان أخفق في التعامل مع ضغوط المباراة والجماهير وأهدرها بصورة غريبة.


ثم ذهبت المواجهة إلى ضربات الترجيح، التي فاز بها "السيليستي" 4-3، وتأهل لنصف النهائي لمواجهة منتخب هولندا، لكن الأخير هزمه في مباراة مثيرة 3-2.


وتحولت هذه الحادثة إلى "معلم" كروي طبعت البطولة التي أقيمت بجنوب أفريقي.