الوكيل الإخباري - أكد علماء روس أن تعلم لغة ثانية قد ينقذ الذاكرة من النسيان ويؤخر حدوث الخرف حتى سبع سنوات. وأشار هؤلاء بحسب موقع «ديلي ميل» إلى أن تحدث لغة ثانية يشابه النادي الرياضي العقلي ويحافظ على صحة الدماغ.
ويؤمن العلماء أن الشخص الذي يعرف التحدث بلغة أخرى ولو جزئياً قد يدفع الخرف بمعدل سبع سنوات، وأن التحدث بلغة غير لغتنا الأم أشبه بتمرين للدماغ يزوده بالتحفيز الذهني المطلوب لمحاربة التراجع العقلي. ويشير الباحثون إلى أنه خلافاً للعوامل الأخرى التي يعتقد أنها تحمي من الحالات التي تسرق الذاكرة، كالقيام بتمارين محددة أو اتباع نظام غذائي معين فإن «اللغة تلازمنا طوال الوقت».
وتبين في تحليل لدراسات قائمة أن الأشخاص الذين يتحدثون لغتين يصابون بالخرف بعد خمس أو سبع سنوات من الذين يتقنون لغةً واحدة. وأعلن فيديريكو غالو من الجامعة الوطنية للبحوث كلية الاقتصاد في روسيا أن النتائج تشير إلى أن التحدث بلغتين يعتبر واحداً من أقوى الطرق للحماية من الخرف.
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
